إلى متى؟ .. كرم كردي | | الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

إلى متى؟ .. كرم كردي

من المرات القليلة التى أتأخر فى كتابة مقالتى، وفضلت أن أنتظر بعد انتهاء مباراة منتخبنا القومى أمام المنتخب التوجولى المتواضع. وللأسف الشديد يكمل منتخبنا عروضه المتواضعة والتى بدأت منذ كأس أمم إفريقيا ٢٠١٧ والتى حصدنا فيها المركز الثانى.

وبدأت بعد ذلك العروض غير المرضية، كنا نفوز ولكن بشق الأنفس وبوجود محمد صلاح، حتى إن كثيرين أطلقوا على منتخبنا منتخب محمد صلاح.

ووصلنا لنهائيات كأس العالم ليس لأننا الأقوى والأحسن لكن هى مشيئة الله ورحمة بالجماهير التى كانت تزحف إلى الملاعب. وذهبنا إلى روسيا ولعبنا مباراة واحدة جيدة أمام الأوروجواى، وخذلنا لاعبينا أمام روسيا والسعودية. ولم نر لفريقنا مباراة جيدة أخرى، وكأن أغلب لاعبينا صاموا عن الأداء الجيد.

وخرجنا من كأس الأمم وهى تقام على ملاعبنا وتبدل الاتحاد وتبدل الجهاز الفنى والإدارى، ولكن نتائج وأداء الفريق واللاعبين لم يتغير بل تغير ولكن إلى الأسوأ، ونتعادل مع كينيا المتواضعة فى مصر، وأيضا نتعادل مع جزر القمر حديثة العهد فى اللعبة، وأخيرا نفوز، أمس الأول، على توجو بشق الأنفس بهدف يتيم.

لست هنا لأقيم الأداء ولكنى حائر وخائف وأتساءل: إلى متى سيظل منتخبنا يعانى. هل ليس لدينا لاعبون مميزون. الإجابة نحن نملك أربعة محترفين فى أقوى دورى فى العالم (على اعتبار أن حجازى رحل عن الدورى الإنجليزى منذ أسبوعين فقط)، ولدينا ناديان وصلا إلى نهائى أقوى بطولة فى إفريقيا.

حقيقى لا أدرى. أم هناك مشكلة فى أجهزة المنتخب فقد تعاقب على تدريب المنتخب فى الفترة الأخيرة ثلاثة أجهزة مختلفة. أعتقد أن مسؤولينا يجب أن يقفوا ويناقشوا أهل الخبرة ويدرسوا كيف نستطيع النهوض بمنتخبنا، خاصة أن لدينا منتخبا أوليمبيا قويا، ومعه جهاز لديه الخبرة والحنكة، مما يساعدنا على العودة لاستعادة هيبة كرة القدم المصرية. كل التوفيق لمنتخبنا فى مباراة غد، ونتصدر المجموعة وهو الوضع الطبيعى.

*نقلا عن المصري اليوم

التصنيفات: ميادين

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com