ريال مدريد يضع خطة خاصة من أجل ماستانتونو – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

ريال مدريد يضع خطة خاصة من أجل ماستانتونو

أراد ريال مدريد أن يُسرّع الخطى أكثر من اللازم مع فرانكو ماستانتونو، حيث أن الموهبة الأرجنتينية وصلت إلى سانتياجو برنابيو بعمر 18 عامًا فقط، بعد ما يزيد قليلًا على موسم واحد مع الفريق الأول لريفر بليت، في أمريكا الجنوبية، أظهر اللاعب جودة عالية وإمكانات تؤهله ليكون لاعبًا فارقًا، لكن القفزة إلى كرة القدم الأوروبية جاءت أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.

وفي هذا السياق، بدأ مستقبل ماستانتونو القريب يتضح داخل ريال مدريد، ففي أيام تُعد حاسمة من قبل الإدارة والجهاز الفني، اتخذ النادي الملكي موقفًا واضحًا بشأن اللاعب الشاب: لا إعارة ولا رحيل في هذا السوق، بل خطة رياضية واضحة تهدف إلى استعادة دوره وحضوره داخل الفريق.

في فالديبيباس، يدركون أن شهر يناير يمثل فرصة مهمة، ريال مدريد لا يخطط للتعاقد مع تعزيزات هجومية في هذه المرحلة من الموسم، كما أن تغييرات طرأت على تشكيلة الفريق فتحت مساحات في الخط الأمامي، وضمن هذا السيناريو، يظهر ماستانتونو كخيار حقيقي في سياسة المداورة التي يعتمدها المدربن حيث الغياب المؤقت لبراهيم دياز بسبب مشاركته في كأس أفريقيا، وإصابة كيليان مبابي، ورحيل إندريك، كلها عوامل قلّصت الخيارات الهجومية وعززت فكرة الإبقاء على اللاعب الأرجنتيني ومنحه دقائق لعب.

خطة الجهاز الفني واضحة: اندماج تدريجي دون استعجال أو تحميل اللاعب مسؤوليات أكبر من اللازم. ماستانتونو كان قد بدأ الموسم بشكل واعد، حيث شارك أساسيًا في 9 من أول 14 مباراة، ولم يغِب دون مشاركة سوى في مباراتين فقط، لكن إصابته بآلام في العانة أبعدته لعدة أسابيع وأوقفت تطوره.

في هذه المرحلة، كان لحديث صريح مع تشابي ألونسو داخل فالديبيباس دور محوري. حوار مباشر أعاد ضبط المسار ورسم خطة محددة بهدف واحد: أن يستعيد اللاعب ذاته داخل الملعب. الصراحة، كما يؤكد المقربون، كانت مفيدة للطرفين. تم تحديد جوانب يجب تحسينها وأخرى تحتاج إلى رفع مستواها، دائمًا من منظور بنّاء. أما الالتزام والانضباط، فكانا خارج أي نقاش ولم يكونا محل تشكيك.

ومع تجاوز الإصابة، ووجود ظروف أكثر ملاءمة من حيث المنافسة داخل الفريق، يرى الجهاز الفني أن الوقت قد حان لإعادة إدماج ماستانتونو بشكل ثابت في منظومة الفريق. الهدف هو استعادة الإيقاع، الثقة، والدور المؤثر ضمن تشكيلة شهدت في الوقت ذاته عودة قوية لرودريغو.

 

في حالة اللاعب الأرجنتيني، يقدّر ريال مدريد كثيرًا إمكاناته، تعدد مراكزه، ونضجه الكروي، ولهذا تم استبعاد أي خيار قد يعني فقدان السيطرة على تطوره، يناير لن يكون شهرًا عابرًا، بل بداية مرحلة جديدة في مسيرة فرانكو ماستانتونو، بخطة واضحة وتوقعات محددة داخل البيت المدريدي.

التصنيفات: الدوري الاسباني,عاجل