أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، اليوم الاثنين، إقالة البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، من منصبه في أعقاب تصاعد التوتر مع إدارة النادي بعد 14 شهرا من توليه المسؤولية.
وقال النادي في بيان رسمي: “مع احتلال مانشستر يونايتد المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، اتخذت إدارة النادي قرارا مترددا بأن الوقت قد حان لإجراء تغيير، وسيمنح هذا الفريق أفضل فرصة لتحقيق أفضل مركز ممكن في الدوري”.
وأضاف: “يود النادي أن يشكر روبن على مساهمته في النادي ويتمنى له التوفيق في المستقبل، وسيتولى دارين فليتشر قيادة الفريق ضد بيرنلي يوم الأربعاء المقبل”.
وبحسب وسائل إعلام إنجليزية، فإن السبب الرئيسي وراء إقالة أموريم ليست النتائج، ولكن تصريحاته التي أعقبت مباراة ليدز، أمس الأحد، ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز والتي انتهت بالتعادل بهدف لمثله.
وكان أموريم قد ألمح منذ أسبوعين إلى أنه غير راض عن مستوى تدخل مجلس إدارة مانشستر يونايتد في عمله، ليصرح بعد مباراة ليدز قائلا: “أريد فقط أن أقول إنني جئت إلى هنا لأكون المدير الفني، وليس المدرب”.
وأضاف: “أعلم أن اسمي ليس توماس توخيل، وليس أنطونيو كونتي، وليس جوزيه مورينيو، لكنني مدير مانشستر يونايتد الفني”.
وتابع: “سيستمر الوضع على هذا النحو لمدة 18 شهرا أو حتى يقرر مجلس الإدارة التغيير. لن أستقيل، سأقوم بعملي حتى يأتي شخص آخر ليحل محلي”.
وأردف: “على كل قسم ابتداء من قسم الكشافة وحتى المدير الرياضي – يجب عليهم القيام بعملهم، سأقوم بعملي لمدة 18 شهرا ثم ننتقل إلى شيء آخر”.
وعيّن نادي مانشستر يونايتد، المدرب البرتغالي البالغ من العمر 40 عاما، مدريراً فنيا للفريق الأول لكرة القدم بالنادي في نوفمبر 2024 خلفا للهولندي إريك تين هاغ، بعقد حتى صيف 2027.
ويحتل مانشستر يونايتد المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد 20 مباراة عقب تعادله 1-1 مع ليدز، أمس الأحد، ولم يفز الفريق إلا في مباراة واحدة من آخر خمس مباريات له في البطولة، وثلاث مباريات فقط من آخر 11 مباراة.
وأشرف أموريم على 63 مباراة كمدرب لمانشستر يونايتد، لكنه فشل في الفوز بأكثر من نصف تلك المباريات، حيث حقق 24 فوزا و 18 تعادلا و 21 خسارة.
وعانى يونايتد من أسوأ موسم له في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، حيث احتل المركز الخامس عشر بأقل عدد من النقاط في موسم من الدرجة الأولى منذ موسم 1973-1974، عندما هبط إلى الدرجة الأدنى.



