لا تزال كواليس رحيل البرتغالي روبن أموريم عن قيادة مانشستر يونايتد، تظهر إلى النور، بعد أكثر من عامين قضاها داخل قلعة أولد ترافورد.
وأعلن مانشستر يونايتد إقالة أموريم، أمس الإثنين، وذلك بعد تصريحاته الحادة ضد مجلس إدارة النادي، بجانب تذبذب النتائج في الفترة الأخيرة.
بيان مانشستر يونايتد
أعلن مانشستر يونايتد، في بيان رسمي أمس الإثنين: “لقد غادر روبن أموريم منصبه كمدير فني لمانشستر يونايتد”.
وأضاف: “في ظل احتلال مانشستر يونايتد المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، اتخذت قيادة النادي بأسف قراراً بأن هذا الوقت المناسب لإجراء تغيير. سيعطي هذا القرار الفريق أفضل فرصة لتحقيق أعلى مركز ممكن في ترتيب البريميرليج”.
وتابع: “يود النادي أن يشكر أموريم على مساهمته، ويتمنى له التوفيق في مستقبله”.
لكن وفقا لصحيفة “ذا أتلتيك” البريطانية، اتخذ مانشستر يونايتد قراراً صادماً بإقالة أموريم، بعد تصريحاته الحادة التي أعقبت التعادل مع ليدز يونايتد (1-1)، الأحد الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز.
تصريحات أموريم
كان عقد أموريم، البالغ من العمر 40 عامًا، يمتد حتى صيف 2027، قبل قرار إقالته من تدريب مانشستر يونايتد.
وأطلق أموريم، تصريحات قوية، خلال المؤتمر الصحفي عقب التعادل 1-1 مع ليدز الأحد الماضي، في الجولة 20 من البريميرليج.
وقال المدرب البرتغالي “جئت إلى هنا لأكون مديرًا للمان يونايتد، وليس مدربًا للفريق”.
وتابع “أعلم أن اسمي ليس توخيل أو كونتي أو مورينيو، لكنني مدير مانشستر يونايتد، وسيبقى الوضع هكذا لمدة 18 شهرًا، أو حتى يقرر مجلس الإدارة، التغيير”.
وأتم “أريد أن أختم بهذا الكلام، فلن أستقيل، وسأقوم بعملي حتى يأتي شخص آخر لخلافتي”.
كواليس الرحيل
من جانبها كشفت صحيفة “ذا أثلتيك”، بعض الكواليس المتعلقة بإقالة أموريم من تدريب مانشستر يونايتد.
قالت الصحيفة: “دعم مانشستر يونايتد روبن أموريم، بل ربما عامله كـ”مدير فني” أكثر من كونه المدرب الرئيسي كما هو مُحدد في منصبه. لكن مع مرور الوقت، شعر أموريم بتراجع سلطته”.
وأضافت: “عندما حان وقت التعاقد مع مهاجم أستون فيلا، أولي واتكينز، أو بنجامين سيسكو من لايبزيج، فضّل أموريم واتكينز – الأكبر سنًا آنذاك، (29 عامًا)، لكنه أثبت جدارته في الدوري الإنجليزي الممتاز”.
لكن مسؤولي مانشستر يونايتد اختاروا في النهاية ضم سيسكو، الذي لم يقدم أوراق اعتماده حتى الآن داخل قلعة أولد ترافورد.
وأشارت الصحيفة أيضًا: “مع ذلك، لم تكن هذه مشكلة كبيرة، بل كانت نقطة الخلاف الأكبر هي حارس المرمى. أراد أموريم حارسًا ذا خبرة، وتحديدًا إيميليانو مارتينيز حارس أستون فيلا”.
وأكملت: “بعد أن أوصى توني كوتون، كبير كشافي حراس المرمى في النادي، بسين لامينز البالغ من العمر 23 عامًا، اختار مانشستر يونايتد اللاعب الأصغر سنًا. كما كان أقل تكلفة بكثير من حيث رسوم الانتقال والأجور”.
موقف مانشستر يونايتد
يحتل مانشستر يونايتد المركز السادس في جدول ترتيب البريميرليج برصيد 31 نقطة، بفارق 17 نقطة كاملة عن آرسنال المتصدر.
ولعب مان يونايتد 20 مباراة في البريميرليج هذا الموسم تحت قيادة أموريم، فاز 8 مرات، وتعادل في 7 مباريات، وخسر 5 أخرى.
ويلعب مانشستر يونايتد ضد بيرنلي غدًا الأربعاء، في الجولة 21، ثم في الجولة التي تليها يصطدم بجاره مانشستر سيتي يوم 17 يناير/كانون الثاني الجاري



