الكلاسيكو ! .. حمدي دوبلة – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

الكلاسيكو ! .. حمدي دوبلة

تتغير الأسماء وتتبدل الوجوه وتتعاقب الأجيال ويظل كلاسيكو العالم بين برشلونة وريال مدريد على عهده من المتعة والألق والجاذبية والابداع الكروي المميز.

ما بين أول كلاسيكو في العام 1903 يوم فاز الفريق الكتالوني بثلاثة أهداف مقابل هدف وآخر كلاسيكو مساء الأحد الماضي في نهائي السوبر الاسباني على ملعب الجوهرة بمدينة جدة السعودية والذي انتهى كتالونيا أيضا كان هناك أكثر من قرن من الزمان حفل بسجل من المنافسة والندية والتشويق والشغف الرياضي الذي لا يتوقف.

كل مواجهة بين الفريقين الاسبانيين العريقين تتحول إلى عرض كروي عالمي وتتجاوز المنافسات المحلية لتصبح حدثا رياضيا يتابعه الملايين عبر القارات وينقسم عشاق المستديرة الى مؤيدي المارينجي الملكي أو البلوجرانا الكتالوني ومن يحايد يكون الرابح بمشاهدة لوحة راقية وفواصل فنية كروية لامثيل لها في عالم الرياضة الجماعية.

الكلاسيكو كان دائما مسرحا لأفضل اللاعبين في التاريخ من دي ستيفانو وراؤول وزيدان ورونالدو إلى مارادونا وميسي وتشافي وانيستا وصولا إلى الجيل الحالي بقيادة العربي المغربي الأمين جمال والفرنسي من ام جزائرية كيليان امبابي ما جعل كل لقاء لوحة فنية مليئة بالأهداف والمهارات والاستعراض والإثارة التي تعرف حدودا.

لا يقتصر الكلاسيكو على المستطيل الأخضر بل يمتد إلى التجمعات الجماهيرية في مختلف بلدان العالم والى وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي ويخلق أجواء تنافسية لا تقل إثارة عما تشهده التسعين دقيقة في الملعب.

كان الكلاسيكو الأول في العام الجديد والاخير للمدرب تشافي الونسو وفيا لتقاليده وتراثه العريق ورأينا صراعا راقيا بين المدرسة المدريدية التي تتسم بالواقعية والفاعلية الهجومية وبين المدرسة الكتالونية القائمة على الاستحواذ واللمسات الفنية الإبداعية.

مبروك لبرشلونة وانصاره اللقب الأول هذا الموسم وكل التحية والتقدير للريال ونجومه ومحبيه ويبقى الفائز الأكبر ذلك العاشق لكرة القدم كفن وإبداع.

التصنيفات: ميادين