تلقى نادي برشلونة صدمة قوية خلال سوق الانتقالات الشتوية، بعدما قرر لاعبه الشاب درو فيرنانديز، الرحيل رسميًا عن صفوف الفريق، عقب اتخاذه قرار دفع قيمة الشرط الجزائي البالغة 6 ملايين يورو في عقده.
وكشفت صحيفة “سبورت” الإسبانية، أن اللاعب أبلغ المدرب الألماني هانزي فليك بقراره صباح اليوم، خلال تواجده في مقر تدريبات الفريق بمدينة خوان جامبر الرياضية، ليضع حدًا لمشواره مع النادي الكتالوني.
ديكو يفشل في إتمام الاتفاق
وكان برشلونة يخطط لتجديد عقد اللاعب فور بلوغه سن 18 عامًا، وهو ما حدث بالفعل في 12 يناير/ كانون الثاني الجاري، عقب عودته من السعودية بعد التتويج بكأس السوبر الإسباني، إلا أن إدارة النادي، بقيادة المدير الرياضي ديكو، لم تنجح في إتمام الاتفاق في الوقت المناسب.
ومن المنتظر أن يعقد اللاعب اجتماعًا خلال الأيام المقبلة مع عائلته ووكيل أعماله من أجل دراسة العروض المقدمة له، في ظل اهتمام عدة أندية أوروبية كبيرة بالحصول على خدماته، مستفيدة من انخفاض قيمة الشرط الجزائي.
ورغم حالة الدهشة وعدم الارتياح داخل أروقة برشلونة، لا يزال النادي الكتالوني يدرس إمكانية فتح باب الحوار في محاولة أخيرة للإبقاء على اللاعب، وإن كانت فرص نجاح هذا المسعى تبدو محدودة.
ثقة فليك لم تكن كافية
ويُعد درو فيرنانديز أحد أبرز مواهب لا ماسيا، حيث انضم إلى أكاديمية برشلونة في صيف 2022 قادمًا من نادي فال مينور نيغران، ونجح سريعًا في لفت الأنظار بأدائه اللافت.
وحصل اللاعب على ثقة هانزي فليك خلال فترة الإعداد للموسم، وشارك مع الفريق الأول في 5 مباريات هذا الموسم (4 في الليجا وواحدة في دوري أبطال أوروبا)، بإجمالي 148 دقيقة، وقدم تمريرة حاسمة واحدة.
وكان آخر ظهور له بقميص برشلونة في مواجهة أتلتيكو مدريد يوم 2 ديسمبر/ كانون أول الماضي، ضمن الجولة 19 من الدوري الإسباني، حيث شارك في الدقائق الـ15 الأخيرة من اللقاء.
منافسة قوية تُعجل بالرحيل
وتشير المصادر إلى أن شدة المنافسة في مركزه كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء قراره بالرحيل، في ظل تفضيل فليك لاعبين مثل فيرمين لوبيز وداني أولمو في مركز صانع الألعاب، إضافة إلى وجود رافينيا وماركوس راشفورد في مركز الجناح الأيسر.
وغاب درو عن الحصة التدريبية الأخيرة قبل مواجهة راسينج سانتاندير في كأس ملك إسبانيا، وسط تبرير غير رسمي بوجود انزعاج بدني طفيف، قبل أن يتضح لاحقًا أن مستقبله بات خارج أسوار كامب نو.



