رئيس الاتحاد السنغالي يفتح النار .. الكاف تحت سيطرة المغرب – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

رئيس الاتحاد السنغالي يفتح النار .. الكاف تحت سيطرة المغرب

أدلى رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، بتصريحات نارية ضد المغرب والاتحاد الأفريقي لكرة القدم، خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك تعقيبا على أحداث نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.

واختتمت بطولة كأس الأمم الأفريقية يوم الأحد الماضي بتتويج أسود التيرانجا باللقب القاري الثاني في تاريخهم بعد الفوز على المغرب صاحب الأرض بهدف من دون رد.

وشهدت المباراة النهائية فوضى عارمة في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، حيث انسحب منتخب السنغال من المباراة اعتراضا على احتساب ركلة جزاء للمغرب بعد دقائق من إلغاء هدف للسنغال، قبل أن يستكمل اللقاء ويخطف الكأس.

“المغرب يسيطر على الكاف”

ووفقا لما نقله موقع فوت ميركاتو عن موقع سينويب السنغال قال فال: “المغرب يسيطر على الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، دعونا نكون واضحين: إنهم يسيطرون على كل شيء ويقررون كل شيء”.

ولم يتردد فال في الخوض في أي موضوع، وأوضح الخلافات العديدة، لا سيما قبل المباراة النهائية، بشأن المسائل التنظيمية، والفندق، والتذاكر، وحتى الخلافات التحكيمية.

وصرّح قائلا: “لم يعتقد المغرب قط أن فريقًا آخر قادر على منعه من التتويج باللقب. لم يعارض أي بلد المغرب كما فعلت السنغال”، قبل أن يتطرق إلى مخاوفهم حول الفندق.

وأصدرت الخارجية السنغالية بيانًا تطالب فيه بفندق جديد قبل المباراة النهائية، وذلك لعدم رضاها عن اقتراح الكاف.

وكشف فال: “حتى قبل التأهل، وقبل حتى السفر إلى الرباط، طلبت من عبد الله سو (الأمين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم) أن يذهب ويستطلع الموقع. سألناهم عن الفندق الذي سنقيم فيه، فرفضوا إخبارنا. لم نعرف إلا بعد تأهلنا، عندما كنا نستعد للرحلة. حينها قال لي: سيدي الرئيس، لا سبيل للإقامة في ذلك الفندق”.

وأردف: “كان الفندق يقع في قلب المدينة، وسط ضجيج كبير. فريق بمستوى السنغال لا يستطيع البقاء في تلك الظروف”.

رفض معسكر مجمع محمد السادس.. “فريقك في خطر”!

ثم تطرق رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم إلى الجدل الدائر حول المعسكر التدريبي قبل المباراة النهائية. فمنذ بداية البطولة، ولأسباب لوجستية، كان خصوم المغرب يتدربون على أحد ملاعب مجمع محمد السادس الرياضي الشاسع التابع للمنتخب المغربي. لكن السنغال رفضت التدرب في نفس موقع خصمها في المباراة النهائية، وطلبت التدرب في ملحق ملعب الأمير مولاي عبد الله.

ونظرًا لعدم استجابة الكاف، تولى رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع مهمة إيجاد حلول لتهدئة الوضع.

وقال فال: “أرادوا إجبارنا على التدرب في معسكرهم الرئيسي، مجمع محمد السادس. عندما علمت ذلك، قلت بوضوح: لن نذهب إلى هناك. المجمع حديث للغاية، ولا يوجد معسكر أحدث منه. حتى في السنغال، لا نمتلك هذا المستوى من البنية التحتية”.

وأضاف: “لكن إذا تدربت هناك، فأنت مكشوف تمامًا: فريقك في خطر. سيعرفون كل التفاصيل”.

واسترسل فال: “ثم رأيتم وصول الفريق إلى الرباط: لا دعم ولا حماية. ثم ذهبت لمقابلة رئيس الاتحاد الأفريقي والأمين العام. ليس من عادتي ملاحقة الناس، لكنني ذهبت هناك، فوجدت فوزي لقجع والأمين العام للاتحاد، ثم وصل رئيس الكاف (موتسيبي)”.

وصرح: “تحدثت مع فوزي، الذي ظل يردد: “هذا الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وعندما ذهبت للتحدث مع الأمين العام، ظل يقول المغرب فعل كذا وكذا”.

واستطرد: “عندها أدركت أنها محاولة لتضليلي. وغادرت، ثم قررت أن نصدر بيانًا”.

جدل آخر.. 3 تذاكر للوفد السنغالي؟

أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بيانًا في ذلك المساء، قبل أن يُعرب المدرب بابي ثياو عن استيائه في مؤتمر صحفي. ورغم إعلان الاتحاد عن مؤتمر صحفي استثنائي بعد ظهر اليوم السابق للمباراة النهائية، إلا أنه أُلغي في نهاية المطاف.

يقول فال: “في الساعة 1:30 صباحًا، اتصل بي فوزي لقجع وسألني: “سيدي الرئيس، ما الأمر؟ فأجبته: سيدي الرئيس، هذا إجراء احترازي. سنعقد مؤتمرًا صحفيًا غدًا. لن نلعب أبدًا في ظل هذه الظروف”.

وبين: “قال لي (لقجع) سيدي الرئيس، دع الكاف وشأنه. تعالَ لمقابلتي غدًا وسأفعل ما تريد. استدعاني إلى مكتبه في وزارة المالية – عندما وصلت، قلت له بوضوح الظروف الأمنية للمنتخب السنغالي غير مقبولة. هناك أمور لا يمكننا قبولها”.

“وعلى الفور، تم تعزيز الإجراءات الأمنية، وأُقيمت نقاط تفتيش، حتى على بُعد كيلومترات من الفندق”، أكد فال.

وتابع: “أخبرته أيضًا لن نتدرب في مجمع محمد السادس، فطالبني باختيار أي ملعب نريده. طلبتُ التدرب في ملحق ملعب مولاي عبد الله. أعطاني التعليمات، وأكد بيان رسمي ذلك”.

ومضى فال يقول: “ثم شرحت لرئيس الاتحاد المغربي أننا لم نحصل إلا على ثلاث تذاكر فقط للوفد السنغالي بأكمله، ولا توجد إمكانية لشراء المزيد لفريق متأهل للنهائي. فقد حجز المغرب جميع التذاكر”.

وأكمل: “فقال لي أعدّ قائمة: بعضها سيذهب إلى مقصورة كبار الشخصيات، والبعض الآخر إلى المقصورة الملكية”.

حكم النهائي.. “أمور لا تقبل التفاوض”

أخيرًا، تناول عبد الله فال مسألة التحكيم والجدل الدائر حول تعيين حكم النهائي جان جاك ندالا، مؤكدا أن “هذه النقطة الوحيدة التي لم تتمكن السنغال من التأثير فيها على الكاف والمغرب”.

حسم عبد الله فال الأمر بوضوح، فقال: “النقطة الوحيدة التي لم نكن نملك فيها أي سلطة هي التحكيم. قبل يومين من المباراة النهائية، كان من المفترض أن نعرف من سيكون الحكم، إذ كان من المفترض أن تعلن اللجنة الفنية ذلك. وعندما سألنا، قالوا إنهم لا يعلمون”.

وشرح: “تنص اللوائح على فترة إشعار دنيا قبل إمكانية الطعن في تعيين الحكم. ومع ذلك، لم نتلق المعلومات إلا في الليلة التي سبقت المباراة النهائية في تمام الساعة العاشرة مساءً. وعندما اتصلنا بهم قدموا أعذارًا مثل: “أردنا حماية الحكم لتجنب الضغط عليه”.

واستطرد رئيس الاتحاد السنغالي قائلا: “لكن في الحقيقة، نعلم جيدًا أن ذلك كان لمنع أي رغبة محتملة في تغيير الحكم”.

وأفصح: “خلال المباراة النهائية، كنا قد أعددنا بالفعل خطاب احتجاج. وأثناء المباراة، أرسلنا الخطاب إلى الكاف بينما كنا لا نزال في الملعب. لم يسبق لأي دولة أن عارضت المغرب بهذه الشدة. فبفضل سيطرتهم على منصب نائب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، يمتلكون الموارد اللازمة، ولا تجرؤ دول كثيرة على معارضتهم”.

واختتم: “لا أحد يجرؤ على الوقوف في وجههم. المغرب يسيطر على الكاف، دعونا نواجه الحقيقة: إنهم يسيطرون على كل شيء ويقررون كل شيء. فوزي لقجع صديقي، لكن هناك أمور لا تقبل التفاوض. ولهذا السبب نحن في هذا الموقف اليوم”.

ولم يصدر الكاف أو الاتحاد المغربي لكرة القدم أي رد على اتهامات فال بعد، لكن من المرجح بقوة أن تُؤجّج هذه الكلمات اللاذعة الجدل.

التصنيفات: امم افريقيا,عاجل