أعلن المدافع الدولي المغربي السابق مهدي بنعطية استقالته من منصبه كمدير رياضي لنادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، في خطوة تأتي وسط أجواء مشحونة وتوترات داخل إدارة النادي الذي أقال قبل أيام المدير الفني روبيرتو دي زيربي بسبب سوء نتائج الفريق.
بنعطية أكد في بيان رسمي أن قراره جاء بعد تفكير طويل، واضعًا مصلحة النادي فوق أي اعتبار شخصي، ومشددًا على أن مارسيليا سيظل دائمًا أكبر من الأفراد.
وأوضح بنعطية أنه منذ وصوله إلى النادي كان هدفه الوحيد إعادة أولمبيك مارسيليا إلى المكانة التي يستحقها، مشيرًا إلى أن الفريق ما يزال في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا ويقاتل على لقب كأس فرنسا، رغم الخيبات الأخيرة وبعض السيناريوهات الرياضية القاسية.
لكنه أقر بوجود حالة من عدم الرضا وقطيعة متزايدة في المحيط الإداري، وهو ما جعله يشعر بأن استمراره قد يشكل عبئًا على استقرار المشروع.
وأضاف المدير الرياضي المستقيل أنه قدم استقالته بالفعل بسبب التوترات المحيطة بالإدارة، مؤكدًا أنه يؤمن بأن النادي يجب أن يكون فوق الجميع، وأنه لا يريد أن يكون عنصرًا معيقًا للتنظيم والتطور.
كما كشف أنه اتخذ قرار إنهاء تعاونه مع النادي رسميًا يوم الاثنين 9 فبراير، بعد تقييم شامل للوضع الحالي داخل المؤسسة.
وختم بنعطية بيانه بالتأكيد على أنه يغادر وهو يشعر بأنه قدم أقصى ما لديه مهنيًا، مع أسف لعدم قدرته على تهدئة الأجواء حول المجموعة التي يرى أنها تمتلك كل المقومات لتحقيق الأهداف، كما دعا الجماهير لمواصلة دعم الفريق، متمنيًا للاعبين والجهاز الفني النجاح حتى نهاية الموسم، مؤكدًا أن مارسيليا ستظل دائمًا جزءًا من حياته.



