يدرس نادي مانشستر يونايتد إمكانية إبرام صفقة مدوية من غريمه التقليدي ليفربول خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
وتعمل إدارة “الشياطين الحمر” حاليا على إعداد قائمة من الأهداف المحتملة لتدعيم خط الوسط خلال الصيف.
ومع ذلك، لم تشهد ملاعب كرة القدم أي عملية انتقال مباشر للاعب بين الناديين منذ عام 1964، عندما انتقل فيل تشيسنال من مانشستر يونايتد إلى ليفربول.
ووفقا لصحيفة “ذا صن” البريطانية، يراقب المسؤولون في “أولد ترافورد” عن كثب مستقبل أليكسيس ماك أليستر، المتوج بلقب كأس العالم، وسط تزايد التكهنات التي تشير إلى إمكانية رحيل النجم الأرجنتيني عن صفوف ليفربول في الصيف المقبل.
ويرتبط اللاعب، البالغ 27 عاما، بعقد مع الريدز يمتد حتى عام 2028، إلا أنه يمر بموسم صعب عانى فيه من تراجع مستواه المعهود وفشل في استعادة بريقه الفني فوق أرضية الملعب.
وأبدى مانشستر يونايتد اهتمامه بضم كل من آدم وارتون، كارلوس باليبا، وإليوت أندرسون، لكن إغراء ماك أليستر بترك “أنفيلد” والتحول إلى “أولد ترافورد” يمثل مهمة شاقة جدا لليونايتد، نظرا للعداء التاريخي والمنافسة الشرسة القائمة بين الناديين.
ويبقى موقف ماك أليستر غامضا بشأن رغبته في مغادرة ليفربول، رغم أنه أعرب سابقا عن تطلعه للعب في الدوري الإسباني في مرحلة ما من مسيرته.
وتدرك إدارة يونايتد عدم وجود فرصة للتعاقد مع لاعب بقيمة ماك أليستر ما لم يضمن الفريق التأهل لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
ورغم تضاؤل فرص مانشستر يونايتد في حسم صفقة ماك أليستر، إلا أن المالك الشريك السير جيم راتكليف يرغب في إبقاء كافة الخيارات متاحة، وسيكون مهتما بالتوقيع معه في حال توفرت فرصة لرحيله.
وكان ماك أليستر قد انضم إلى ليفربول قادما من برايتون في صفقة بلغت قيمتها 55 مليون جنيه إسترليني عام 2023، وساهم بشكل فعال في فوز الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي.



