اتخذ برشلونة اجراءات جديدة للحد من رحيل مواهب لا ماسيا نحو الاندية الغنية في أوروبا، بعد خسارته المؤلمة لدرو فرنانديز لصالح باريس سان جيرمان.
وجاءت الخطوة عقب فشل النادي في تحسين عقد اللاعب الشاب أو رفع قيمة شرطه الجزائي رغم صعوده إلى الفريق الأول، ما أتاح لباريس استغلال الشرط المنخفض نسبيًا وحسم الصفقة.
وبحسب التقارير، بدأ برشلونة برفع الشروط الجزائية في عقود لاعبي الأكاديمية بين 16 و18 عامًا تدريجيًا وفق تطوّرهم: ترتفع القيمة بعد الظهور في دوري الشباب الأوروبي، ثم تزيد أكثر عند الانتقال إلى
برشلونة أتلتيك، وتصل إلى سقف أعلى بعد عدد محدّد من المباريات مع الفريق الأول، والهدف هو خلق حواجز مالية تقلّل من سهولة خطف المواهب الشابة بعروض مغرية، وهي سياسة جاءت أيضًا بعد
تجارب سابقة لرحيل أسماء واعدة في مراحل مبكرة من مسيرتها.
ومع ذلك، يدرك النادي ان الجانب المالي وحده لا يكفي للاحتفاظ بالمواهب، وأن منح فرص واقعية للعب مع الفريق الأول يبقى العامل الحاسم في إقناع اللاعبين بالبقاء ضمن المشروع الرياضي طويل الأمد.



