لم ينجح المدرب ألفارو أربيلوا – حتى الآن – في أن يكون العنصر المنشط الذي يحتاجه ريال مدريد لإنقاذ الموسم، حيث فرط بالفعل في بطولة الكأس، وأهدر فرصًا رئيسية في الليجا، وفشل في التأهل المباشر إلى ثمن نهائي دوري الأبطال.
وقد يحفر أربيلوا قبره بنفسه، الأربعاء المقبل، إذا حدثت كارثة وتم إقصاء الفريق من دوري أبطال أوروبا على يد بنفيكا، حيث يعيش “البرنابيو” حالة من التوتر القصوى، بحسب صحيفة “سبورت” الكتالونية.
فبعد الهزيمة أمام أوساسونا (2-1)، أمس السبت في الليجا، سيتوجب على الميرينجي حسم المهمة الأوروبية، بعد الانتصار ذهابًا (1-0).
ورغم أن فوز الملكي في البرتغال يمهد الطريق، إلا أن أحدًا في مدريد لم يعد واثقًا. وأي خروج قد يؤدي إلى أزمة غير مسبوقة لفلورنتينو بيريز، رئيس الريال والداعم الشخصي لأربيلوا “الذي لا يقنع حتى اللاعبين”، وفقًا لـ”سبورت”.
“النجاح الوحيد لأربيلوا”
وأضافت الصحيفة أن استعادة فينيسيوس جونيور هي النجاح الوحيد لأربيلوا، حتى الآن، حيث لم تكن علاقة البرازيلي مع المدرب السابق، تشابي ألونسو، في أفضل حالاتها.
وقد تكون الهزيمة في دوري الأبطال بمثابة “حكم إعدام” لمدرب الميرينجي، فالموسم لا يزال طويلًا، وسيكون الجو غير قابل للاستنشاق مع الجماهير وفي غرفة الملابس، إذا وقع حادث أمام بنفيكا.
وقالت الصحيفة أيضًا، إن إدارة الريال لا تجد تفسيرًا لبعض قرارات أربيلوا، مثل مفاجأة إشراك كارفاخال أساسيًا بعد شكواه، وخاصةً التبديلات التي يجريها أثناء المباريات.
ورغم أن عقده غير محدد المدة، فقد يتم تقديم موعد فسخه، إذا حدث مكروه للريال ضد بنفيكا، وهو أمر لا يتمناه أحد في الإدارة نظرًا لعدم وجود بدائل، ولأن شهر فبراير/شباط يعد وقتًا مبكرًا جدًا لوضع مدرب ثالث على مقاعد البدلاء، خلال موسم واحد، بحسب “سبورت”.



