الدكتور النظاري عضوا في تحرير مجلة جامعة القادسية العراقية وعددا من المجلات العربية – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

الدكتور النظاري عضوا في تحرير مجلة جامعة القادسية العراقية وعددا من المجلات العربية

اختارت مجلة القادسية العلمية المحكمة بجمهورية العراق لعلوم التربية الرياضية؛ الأستاذ الدكتور محمد حسين النظاري عميد مركز التدريب وخدمة المجتمع رئيس قسم التربية الرياضية بجامعة البيضاء؛ عضوا في هيئة تحريرها .
والدكتور النظاري نائب مدير تحرير مجلة جامعة البيضاء العلمية المحكّمة؛ عضو هيئة تحرير في ١٤ مجلة علمية في الجامعات الجزائرية ومجلة الشؤون الشبابية والرياضية الصادرة عن وزارة الشباب والرياضة بصنعاء.
ويأتي اختياره لما يتمتع به من خبرة في المجالات البحثية؛ حيث نشر 55 بحثاً، في مجلات يمنية وعربية ودولية؛ كما تقلد 24 منصباً قيادياً، وعضوية المجمع العلمي العربي لعلوم الرياضة، في مسيرة أكاديمية استثنائية تمتد لـ 16 عاماً
وبرز اسم الأستاذ الدكتور محمد حسين أحمد النظاري كنموذج فريد للباحث اليمني الذي استطاع بجهد استثنائي وإرادة صلبة أن يحجز له مكاناً متقدماً على خريطة البحث العلمي العربية والدولية. فبعد مسيرة أكاديمية امتدت لأكثر من 16 عاماً، استطاع البروفيسور النظاري، أستاذ الإعلام الرياضي بجامعة البيضاء، أن يصل إلى تصنيف عالمي مرموق (99/100) يضعه ضمن أفضل 3% من الباحثين العرب في مجاله، محققاً ما يمكن وصفه بـ”الانجاز الكبير والهام أكاديميا في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.؛ إضافة للظروف الصحية التي يمر بها جراء إصابته بجلطة دماغية قبل ٧ أشهر أثرت على المجال البصري خاصة الجهة اليسرى، وما زال في طور العلاج.
رحلة البروفيسور النظاري بدأت الأكاديمية في تسعينيات القرن الماضي، حيث توج جهوده بحصوله على البكالوريوس في التربية البدنية من جامعة صفاقس التونسية عام 2000، قبل أن ينتقل إلى رحاب جامعة البصرة في العراق حيث نال درجة الماجستير في التربية البدنية عام 2009 بتقدير جيد جداً. ولم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل مسيرته العلمية ليحصل على درجة الدكتوراه في الإعلام الرياضي من جامعة الجزائر عام 2012 بتقدير “مشرف جداً”، وهو أعلى تقدير تمنحه الجامعات الجزائرية، عن أطروحته الرائدة “أثر الصحافة الرياضية على الحالة النفسية لدى حكام النخبة في الجمهورية اليمنية”.؛ كما حصل على شهادة الأستاذية في التربية البدنية من المعهد الأعلى للرياضة بصفاقس (تونس) بملاحظة حسن جداً.
ليكون أول باحث يمني يحصل على الشهادات الثلاث من ثلاث دول وكلها لها تاريخ علمي ورياضي كبير.
هذه المؤهلات الأكاديمية الرفيعة كانت الأساس الذي بنى عليه البروفيسور النظاري مسيرته المهنية الحافلة، حيث شغل على مدار السنوات الماضية 24 منصباً قيادياً متنوعاً، أبرزها تعيينه عميداً لكلية الزراعة بجامعة البيضاء عام 2025، وهو المنصب الذي يعكس ثقة الجامعة في قدراته الإدارية رغم اختلاف تخصصه الدقيق. كما لا يزال يشغل منصب عميد مركز التدريب وخدمة المجتمع ورئيس قسم التربية الرياضية في الجامعة ذاتها منذ مايو 2012، إضافة إلى عمله كنائب لمدير تحرير مجلة جامعة البيضاء، بعد أن قضى ست سنوات في منصب سكرتير التحرير للمجلة ذاتها منذ تأسيسها عام 2019.

لا يتوفر وصف للصورة.

وقبل ذلك، تقلد البروفيسور النظاري منصب نائب عميد كلية التربية والعلوم للدراسات العليا في يونيو 2014، كما كان نائباً لعميد كلية العلوم الإدارية والحاسبات برداع، وعضواً في مجلس الدراسات العليا والبحث العلمي بالجامعة. وإيماناً بدوره القيادي، تولى رئاسة اللجنة الإعلامية لمؤتمرات جامعة البيضاء من المؤتمر الأول حتى السادس، ورئاسة محور العلوم الرياضية في المؤتمرات الثالث والرابع والخامس، كما ترأس فريق إعداد دليل الإنتاج العلمي، واللجنة الأكاديمية لترقية الأكاديميين في كلية التربية والعلوم برداع.

وعلى المستوى الدولي، يمثل البروفيسور النظاري اليمن في منصب قيادي رفيع كرئيس للجنة التواصل والإعلام في الاتحاد الدولي لكرة العين، وهو منصب يشغله منذ عام 2018 في اتحاد يضم 64 عضواً يمثلون 27 دولة من مختلف قارات العالم، وتضم لجنته التي يرأسها أعضاء من اليمن والجزائر والكونغو الديموقراطية والسودان والمغرب، مما يعكس شبكة علاقات أفريقية وعربية واسعة .

كما أن له حضوراً بارزاً في المجمع العلمي العربي لعلوم الرياضة، حيث تم اختياره عضواً في مجلس إدارة المجمع في دورته الجديدة، إلى جانب اختياره عضواً في تحرير مجلة “عالم الرياضة” التي تصدر عن المجمع الذي يضم نخبة من الأكاديميين العرب من مختلف المؤسسات العلمية العربية والدولية. ويأتي هذا الاختيار تقديراً لمسيرته العلمية وإسهاماته في مجال الإعلام الرياضي والعلوم الرياضية .

وفي السياق ذاته، كان للبروفيسور النظاري حضور فاعل في المؤتمر الدولي الاقتصادي والاجتماعي الذي نظمه المركز الديمقراطي العربي للدراسات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية في برلين (ألمانيا) بالتعاون مع المركز متعدد التخصصات للبحث في حسن الأداء والتنافسية التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط (المغرب)، حيث شارك بورقة بحثية عن “النشر العلمي لعلوم التربية الرياضية في اليمن: الصعوبات والحلول” في 28 مارس 2021، في مؤتمر جمع باحثين من ألمانيا والمغرب واليمن [مصدر موثق سابقاً].

وامتدت علاقات البروفيسور النظاري الأكاديمية لتشمل 54 دولة عربية وأجنبية، من أبرزها في المغرب العربي: الجزائر (17 جامعة)، تونس (جامعة صفاقس)، ليبيا (جامعة طرابلس)، المغرب (جامعة محمد الخامس بالرباط). وفي المشرق العربي: العراق (7 جامعات: البصرة، بابل، تكريت، المستقبل، ديالى، المستنصرية، القادسية)، فلسطين (جامعة الخضوري، جامعة النجاح)، الأردن (الجامعة الأردنية)، سوريا (جامعة حلب، جامعة تشرين). وفي الخليج العربي: السعودية (جامعة الملك سعود، جامعة الملك فيصل، جامعة حفر الباطن)، الإمارات (جامعة عجمان، الأكاديمية الدولية لتكنولوجيا الرياضة)، قطر (جامعة قطر)، الكويت (جامعة الكويت)، البحرين (جامعة البحرين)، عمان (جامعة السلطان قابوس). وفي آسيا: ماليزيا (الجامعة الإسلامية العالمية)، تركيا (جامعة بايبارت، جامعة إسطنبول)، الهند، الصين (جامعة شانغهاي). وفي أفريقيا: السودان (جامعة الخرطوم)، موريتانيا (جامعة نواكشوط)، الكونغو الديموقراطية، غينيا كوناكري، الكامرون، السنغال. وفي أوروبا: فرنسا (الوكالة الدولية للصحافة AIJES)، إسبانيا (جامعة ليون)، رومانيا (جامعة بيتستي)، ألمانيا (المركز الديمقراطي العربي)، إيطاليا، بلجيكا، هولندا، بريطانيا. وفي الأمريكتين: الولايات المتحدة، كندا، البرازيل، بوليفيا، وفي أوقيانوسيا: نيوزيلندا.

وعلى صعيد الإنتاج العلمي، فقد بلغ رصيد البروفيسور النظاري 55 بحثاً علمياً منشوراً في مجلات محكمة، منها 11 بحثاً مفهرساً في قاعدة بيانات EBSCOhost العالمية. كما يمتد حضوره التحريري إلى 14 مجلة علمية جزائرية محكمة، موزعة على أكثر من 10 جامعات جزائرية، إضافة إلى مجلات يمنية (مجلة جامعة البيضاء – نائب مدير التحرير، ومجلة الشؤون الشبابية والرياضية الصادرة عن وزارة الشباب والرياضة) ، ومجلات عراقية (مجلة القادسية لعلوم التربية الرياضية، ومجلة علوم التربية الرياضية – جامعة بابل).

وفي السياق الوطني، يعد النظاري أحد أبرز الخبراء المعتمدين لدى مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، حيث شارك كمراجع خارجي في المراجعة البرامجية لبرنامج التربية الرياضية بجامعة صنعاء في يناير 2025، في تجربة تعكس ثقة أعلى سلطة أكاديمية في اليمن بقدراته التقويمية. كما شارك في مناقشة 8 رسائل علمية بين ماجستير ودكتوراه في جامعات يمنية حكومية، في مشهد يعكس حضوره الأكاديمي الفاعل. ومن أبرز هذه المشاركات، رئاسته للجنة المناقشة لأول أطروحة دكتوراه نسوية في اليمن للباحثة عائشة النصيف في نوفمبر 2023، ورئاسته للجنة مناقشة أطروحة الدكتوراه للباحث كمال الشريف (وكيل وزارة الشباب والرياضة) في فبراير 2024، بحضور أمين عام اللجنة الأولمبية اليمنية محمد الأهجري ووكيل وزارة السياحة الدكتور عصام السنيني.

ولم يقتصر حضور البروفيسور النظاري على الجامعات اليمنية فحسب، بل امتد إلى 14 جامعة يمنية حكومية وأهلية، من أبرزها جامعة صنعاء التي ناقش فيها 5 رسائل علمية، وجامعة عدن التي أشرف فيها على رسالتين، وجامعة الحديدة التي أشرف فيها على رسالتين أيضاً، وجامعات إب والمحويت وصعدة وذمار التي حضر رؤساؤها أو نوابهم فعالياته العلمية. كما أن له حضوراً في جامعات حكومية أخرى مثل حضرموت وسيئون، وأهلية مثل السعيدة وجينيس والحكمة والجامعة اليمنية.

وفي المشهد القومي والدولي، كان للبروفيسور النظاري حضور فاعل في مؤتمرات “فلسطين قضية الأمة المركزية” في نسختها الثانية (أبريل 2024) والثالثة (مارس 2025)، حيث شارك بأوراق بحثية متعددة وتولى رئاسة لجانها الإعلامية، وحظي بتكريم من رئيس مجلس الوزراء الأستاذ الدكتور عبد العزيز صالح بن حبتور الذي أشاد بجهوده البحثية.

وقد أثمر هذا العطاء المتواصل عن تصنيف عالمي مرموق، حيث حصل البروفيسور النظاري على 99 نقطة من 100 في بطاقة التقييم الشاملة، ليصبح بذلك في مصاف النخبة العالمية من الباحثين، محتلاً المركز الأول في تخصصه على مستوى اليمن العربية، وضمن النخبة العربية ومن بين أفضل 3% من الباحثين العرب في مجاله على المستوى الدولي .
هذه المسيرة الحافلة تؤكد أن الإرادة الأكاديمية والعزيمة الصادقة قادرة على تحقيق المستحيل. الأستاذ الدكتور محمد حسين النظاري ليس مجرد باحث، بل هو قائد أكاديمي وخبير دولي ومرجع علمي، يرفع اسم اليمن عالياً في المحافل العلمية العربية والدولية، ليظل نموذجاً يُحتذى به للأجيال القادمة من الباحثين اليمنيين.
الجدير ذكره بأن الدكتور النظاري كان كان من بين حكام النخبة اليمنية في كرة القدم لعدة سنوات، واتجه بعد اعتزاله التحيم ليكون مراقبا فنيا ومحاضر حكام.
وهنا نتقدم بالتهاني له لكل ما حققه من نجاحات؛ متمنين له مزيدا من التفوق في مختلف المجالات.

التصنيفات: أخبار عربية,عاجل