أكد المدرب محمد وهبي أن تعادل منتخب المغرب أمام منتخب الإكوادور (1-1) شكّل اختبارا قويا ومفيدا في إطار التحضيرات لكأس العالم، نظرا لقوة المنافس.
وأوضح أن المباراة سمحت بتجربة بعض الأفكار التكتيكية، خاصة أسلوب الضغط العالي، رغم حاجة اللاعبين لمزيد من التأقلم معه. وأبدى رضاه العام عن الأداء، مع تأكيده على وجود نقاط يجب تطويرها، خصوصا في الفعالية الهجومية واستغلال المساحات خلف الدفاع.
وشدد وهبي على أن الهدف هو الوصول إلى فريق منظم ومنضبط أكثر من كونه الأفضل نظريا، مشيرا إلى أن ظهور بعض النقائص أمر إيجابي لأنه يساعد على التحسين.
كما نفى وجود نقاط ضعف حقيقية في المنتخب، مؤكدا أن مستواه العالي ونتائجه السابقة تعكس قوته، مع استمرار العمل لإيجاد حلول هجومية أفضل قبل الاستحقاقات المقبلة، ومنها مواجهة منتخب باراغواي وديا.



