بات ريال مدريد، على وشك الخروج بموسم صفري، بعد توديع دوري أبطال أوروبا، وتراجع حظوظه في المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
ولم يستطع ريال مدريد، تجاوز عقبة دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا في آخر موسمين، ليودع ربع النهائي على يد آرسنال وبايرن ميونخ، على الترتيب.
وفي الليجا، يقترب برشلونة من الاحتفاظ باللقب، للموسم الثاني على التوالي، حيث يتصدر الترتيب، بفارق 9 نقاط كاملة عن ريال مدريد.
وكان موسم ريال مدريد، يسير بشكل جيد قبل فترة التوقف الدولي في مارس/آذار الماضي، لكن الأمور انقلبت تمامًا بعد ذلك.
كان ريال مدريد يسير بثبات مع مدربه ألفارو أربيلوا، قبل فترة التوقف الدولي في مارس/آذار الماضي.
فقد حقق الملكي، انتفاضة مذهلة، فبعد خسارته في الليجا أمام أوساسونا وخيتافي، رد الميرنجي بتحقيق 3 انتصارات متتالية أمام سيلتا فيجو وإلتشي وأتلتيكو مدريد.
كما نجح ريال مدريد في استعادة بريقه القاري، بإقصاء مانشستر سيتي من دور 16، بالفوز عليه ذهابا وإيابا بنتيجة 3-0 و2-1 على الترتيب.
لكن تبدل الحال تمامًا داخل ريال مدريد، بعد عودة لاعبيه من فترة التوقف الدولي.
ففي الدوري الإسباني، تعرض ريال مدريد لخسارة قاتلة أمام مايوركا بنتيجة 1-2، قبل تعادله الإيجابي 1-1 أمام جيرونا.
أما في دوري أبطال أوروبا، فقد فشل ريال مدريد في تخطي عقبة بايرن ميونخ.
وخسر ريال مدريد، ذهابا على أرضه بنتيجة 1-2، قبل سقوطه في الإياب بنتيجة 3-4 بعد ريمونتادا ملكية لم تكتمل.
لم يعرف ريال مدريد، طريق حصد الألقاب في الموسم الحالي 2025-2026.
وخسر الميرنجي، مع مدربه السابق تشابي ألونسو، نهائي كأس السوبر الإسباني، أمام غريمه التقليدي برشلونة.
فيما ودع ريال مدريد، مع أربيلوا، كأس ملك إسبانيا، من دور 16 بعد خسارته القاتلة بنتيجة 2-3 أمام ألباسيتي.
وفي دوري أبطال أوروبا، لم يستطع ريال مدريد، العبور للمربع الذهبي، وغادر من دور الثمانية.
وفي الليجا، تراجعت حظوظ ريال مدريد في المنافسة على اللقب، قبل 7 جولات من النهاية، حيث يمتلك 70 نقطة، مقابل 79 نقطة في جعبة برشلونة، صاحب الصدارة.



