ودّع الاتحاد منافسات بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد خسارة صادمة أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدور ربع النهائي من عمر المسابقة.
وجاءت هذه الهزيمة لتُنهي مشوار “العميد” في البطولة القارية عند محطة ربع النهائي، وسط خيبة أمل كبيرة لدى جماهيره، التي كانت تطمح في مواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية والمنافسة على اللقب الآسيوي.
وسجل هدف المباراة الوحيد تيتي يينجي، مهاجم ماتشيدا في الدقيقة 31 من الشوط الأول، فيما فشل الاتحاد في التسجيل طوال 90 دقيقة.
شهدت مواجهة الاتحاد أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بداية قوية من جانب الفريق السعودي، الذي ضغط مبكرًا على مرمى الخصم وأهدر عدة فرص محققة.
في الدقيقة 6، أطلق دانيلو بيريرا أولى المحاولات بتسديدة قوية، تبعه فابينيو في الدقيقة 9 بمحاولة أخرى، قبل أن يهدد موسى ديابي المرمى في الدقيقة 12 بتصويبة خطيرة مرت بجوار القائم الأيسر للحارس الياباني.
ورد الفريق الياباني لأول مرة في الدقيقة 17 عبر تسديدة قوية تصدى لها الحارس بريدراج رايكوفيتش، قبل أن يعود ويتألق مجددًا في الدقيقة 29 بإبعاد تسديدة أخرى إلى ركلة ركنية، في ظل ضغط متواصل من الضيوف.
وجاءت الدقيقة 31 لتشهد هدف التقدم لماتشيدا، بعدما سدد تيتي يينجي كرة قوية ارتطمت بـفابينيو وغيرت اتجاهها لتسكن شباك الاتحاد بشكل عكسي، لينتهي الشوط الأول بتأخر “العميد”.
وفي الدقيقة 45، كاد دانيلو بيريرا أن يعادل النتيجة برأسية خطيرة، لكن الدفاع الياباني أنقذ الموقف في اللحظات الأخيرة.
ومع بداية الشوط الثاني، دخل الاتحاد بضغط هجومي مكثف، حيث أطلق حسام عوار تسديدة قوية في الدقيقة 52 ارتطمت بالدفاع ثم بالقائم الأيمن.
وواصل المغربي يوسف النصيري تهديد مرمى الخصم برأسية مرت بجوار القائم في الدقيقة 60، ثم عاد في الدقيقة 73 ليضرب رأسية أخرى اصطدمت بالقائم الأيسر، وسط ضغط متواصل دون ترجمة حقيقية للأهداف، لتنتهي المواجهة بخروج الاتحاد من البطولة.
واصل الاتحاد هجومه الشديد على الخصم، بعدما أجرى البرتغالي سيرجيو كونسيساو عدة تغييرات نجحت في زيادة الخطر.
وتمكن البرتغالي دانيلو بيريرا من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 87 عبر ضربة رأسية اصطدمت في جسده قبل أن تتحول إلى الشباك.
وعاد الحكم لتقنية الفيديو التي أثبتت عدم صحة الهدف، نظرًا لأن الكرة ارتطمت في يد اللاعب قبل أن تسكن الشباك.
لم يكن سقوط الاتحاد مجرد هزيمة عابرة، بل هي بمثابة انتصار تاريخي لماتشيدا الذي يعد رابع فريق ياباني يتأهل للدور ربع النهائي خلال أول مشاركة له بالبطولة الآسيوية.
كما أن الاتحاد أكمل كوارث الموسم، بالخروج بدون ألقاب، حيث كان دوري أبطال آسيا للنخبة بمثابة الفرصة الأخيرة لإنقاذ موسمه، بعد صدمة الدوري وكأس الملك والسوبر.



