تعيش أروقة ريال مدريد حالة من التوتر والغضب بعد التعثر الأخير أمام ريال بيتيس، وسط انتقادات حادة للأداء واتهامات بوجود أخطاء تحكيمية مؤثرة.
وبحسب صحيفة آس، شهدت اجتماعات الإدارة نقاشات ساخنة، حيث اعتبر النادي أن تراجع النتائج في الدوري الإسباني يعود إلى مزيج من القرارات التحكيمية المخيبة، إلى جانب أخطاء فنية وأداء باهت من بعض اللاعبين.
ورغم عدم توجيه اللوم لما قدمه الفريق في دوري أبطال أوروبا، فإن نتائجه في الليغا كانت مخيبة، مع تضاؤل فرص المنافسة بعد سلسلة نتائج سلبية. كما زادت التوترات مع يويفا بسبب بعض القرارات التحكيمية، من بينها طرد إدواردو كامافينغا.
وتسعى إدارة النادي لإعادة التوازن في الموسم المقبل عبر تحسين التشكيلة واختيار مدرب مناسب، دون اللجوء إلى تغييرات جذرية، في وقت تستمر فيه الشكوك حول التحكيم بانتظار تطورات قضية “نيغريرا”.



