الحلم باللقب الأول .. صرخات مورينيو تحاصر رونالدو في نهائي آسيا 2 – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

الحلم باللقب الأول .. صرخات مورينيو تحاصر رونالدو في نهائي آسيا 2

الآن حان الوقت، خطوة واحدة تفصل البرتغالي كريستتيانو رونالدو، قائد النصر، عن تحقيق أول ألقابه مع الفريق، بعد انتظار دام طويلًا.

رونالدو سيقود النصر حين يستضيف جامبا أوساكا الياباني، غدًا السبت، على ملعب الأول بارك، في المباراة النهائية من بطولة دوري أبطال آسيا 2.

غير أن حلم رونالدو لن يكون تحقيقه سهلًا، فالنجم البرتغالي سيكون مُحاطًا بصرخات مواطنه جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لفريق بنفيكا، وعليه تجاوزها من أجل الوصول إلى هدفه.

في مارس/آذار 2018، خرج مورينيو في مؤتمر صحفي من بين الأشهر في تاريخ كرة القدم، بعد ساعات قليلة من وداع فريقه في ذلك الحين؛ مانشستر يونايتد، لدوري أبطال أوروبا من الدور ثمن النهائي، على يد فريق إشبيلية.

المدرب البرتغالي الذي أحاطت به الانتقادات بعد الوداع الأوروبي، قلب الطاولة على فريقه، وشن هجومًا لاذعًا عليه، للدفاع عن نفسه، مستعينًا بمصطلح “الإرث الكروي”.

عرف مورينيو “الإرث الكروي” بأنه ما يرثه المدرب عند تدريب الفريق، لا سيما على مستوى التاريخ القريب للنادي في شتى البطولات.

“السبيشيال وان” ألقى باللوم على نتائج النادي في دوري أبطال أوروبا في آخر 7 سنوات، منذ التأهل للنهائي في 2011، والتي شملت الخروج من دور المجموعات مرتين، وكانت أفضل نتيجة التأهل للدور ربع النهائي في موسم 2013-2014.

كما تحدث مورينيو عن نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي في آخر 4 سنوات منذ التتويج باللقب في 2013، والتي تمثلت في الحصول على المراكز الرابع والخامس والسادس والسابع.

هذا الإرث هو تمامًا ما يهدد حلم رونالدو في التتويج بأول ألقابه مع فريق النصر، فتاريخه القريب مع النادي يشير إلى خسارة كل شيء.

منذ وصوله إلى النصر في يناير/كانون الثاني 2023، خسر رونالدو 13 لقبًا مع الفريق، بواقع 3 بطولات من الدوري السعودي، 2 في دوري أبطال آسيا، 4 بكأس خادم الحرمين الشريفين، ومثلها في السوبر السعودي.

ومن بين البطولات الـ13 التي فشل رونالدو في التتويج بها مع النصر، جاءت الخسارة في المباراة النهائية 3 مرات، بواقع مرة في كأس الملك، ومرتين في السوبر السعودي.

كما ودع رونالدو مع النصر المنافسات في المرحلة قبل الأخيرة 5 مرات، حيث خرج من نصف نهائي السوبر مرتين، وكأس الملك مرة واحدة، ومثلها في دوري أبطال آسيا، كما خسر الدوري السعودي 2022-2023 بالجولة قبل الأخيرة.

هذه النتائج المخيبة للآمال هي دومًا التي تحاصر رونالدو ورفاقه كلما اقترب الفريق من أي لقب، وتُوقع زملاءه في أخطاء قاتلة تكلفهم تلك الألقاب بالفعل.

لا ينسى أحد إهدار علي الحسن لركلة الترجيح الحاسمة في نهائي كأس الملك 2024، ولا عبدالله الخيبري في نهائي كأس السوبر الأخيرة، ولا خطأ الحارس البرازيلي بينتو قبل نهاية المباراة، وكذلك في الجولة الأخيرة أمام الهلال.

هذه المشاهد تؤكد على حقيقة وحيدة، وهي أن تصريحات الإرث الكروي التي أطلقها مورينيو على مانشستر يونايتد قبل 8 سنوات، كانت صادقة، وأن هذا الإرث هو الذي يكبل رونالدو ورفاقه في النصر عند الاقتراب من كل لقب.

الأمر لا يتوقف فقط على مرحلة رونالدو، فالنصر نفسه يغيب عن منصات التتويج منذ نحو 5 سنوات، وتحديدًا منذ الفوز بلقب كأس السوبر السعودي في عام 2021، على حساب الغريم التقليدي الهلال.

بالنسبة للبطولة الأهم محليًا، لم يحقق النصر لقب الدوري السعودي منذ 7 سنوات، وتحديدًا منذ موسم 2018-2019، حيث كان المركز الأفضل له منذ ذلك الحين هو الوصافة في 3 مناسبات.

أما على المستوى القاري، فالنصر هو الفريق الوحيد بين الرباعي الكبير الذي لم يحقق لقب دوري أبطال آسيا حتى الآن، مقابل 4 ألقاب لجاره وغريمه التقليدي الهلال، ولقبين لكلٍ من الاتحاد والأهلي.

النصر لم يحقق سوى لقبين قاريين في تاريخه الطويل، هما كأس الكؤوس الآسيوية 1997، وكأس السوبر الآسيوي 1998، أي أن اللقب الأخير كان قبل نحو 28 عامًا كاملة، وهو ما يكشف صعوبة موقف الفريق تاريخيًا.

وعند الوصول للمباراة النهائية في آسيا، لا يضمن النصر التتويج، فكما حصل على لقبين، خسر مثلهما، وهما دوري أبطال آسيا 1995، وكأس الكؤوس الآسيوية 1991، دون أن يصل لأي مباراة نهائية قاريًا منذ 28 عامًا.

حتى رونالدو نفسه، يعاني من الغياب عن منصات التتويج مع الأندية منذ 5 سنوات أيضًا، وتحديدًا منذ التتويج مع يوفنتوس بلقب كأس إيطاليا في مايو/آيار 2021.

ولم يصعد “الدون” لمنصات التتويج منذ ذلك الحين سوى مرتين، الأولى في 2023 عندما قاد النصر للتتويج بالبطولة العربية للأندية، لكنها كانت ودية، والثانية في العام الماضي حين قاد البرتغالي للتتويج بدوري الأمم الأوروبية.

حتى على مستوى الدوري، لم يفز رونالدو بأي لقب فيه منذ 6 سنوات، حين تُوج مع يوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي في موسم 2019-2020.

كما كانت آخر ألقابه القارية في عام 2018، حين قاد ريال مدريد للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، قبل أيام قليلة من رحيله عن الفريق.

ومع ذلك، لا يمكن إغفال الإرث التاريخي الذي يمتلكه رونالدو في البطولات القارية، والذي قد يساعده ويساعد النصر في المباراة النهائية من دوري أبطال آسيا 2 أمام جامبا أوساكا.

رونالدو هو أحد أكثر الفائزين بلقب دوري أبطال أوروبا على مر التاريخ، بواقع 5 ألقاب، 4 منها مع ريال مدريد ولقب وحيد مع مانشستر يونايتد، ولم يخسر سوى نهائي وحيد، مع “الشياطين الحمر” في 2009.

كما فاز رونالدو بلقب كأس السوبر الأوروبي مرتين مع ريال مدريد، وكأس العالم للأندية 4 مرات، بواقع 3 مع الفريق الملكي، ولقب وحيد مع مانشستر يونايتد.

ولا شك أن هذا الإرث الهائل لرونالدو في البطولات القارية والعالمية مع الأندية، يمنحه وفريقه النصر الأمل للتغلب على إرث النادي القريب والبعيد، والنجاح في حصد لقب دوري أبطال آسيا 2 للمرة الأولى في تاريخه.

التصنيفات: أبطال آسيا,عاجل