أعلن رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي عزمه الترشح رسميًا لانتخابات رئاسة ريال مدريد، حيث أبلغ المجلس الانتخابي للنادي عبر خطاب رسمي بنيته خوض السباق الرئاسي، وذلك بعد قرار فلورنتينو بيريز المفاجئ بالدعوة لإجراء هذه الانتخابات.
وتنص اللوائح التي وضعها المجلس الانتخابي على ضرورة قيام أي مرشح بإخطار المجلس برغبته في الترشح قبل 48 ساعة من تقديم ملفه رسميًا، وبذلك يستغل ريكيلمي المهلة المتاحة لتقديم الترشيحات والتي تستمر حتى يوم السبت 23 مايو الجاري، مما يعني أن أمامه حتى ذلك اليوم لإتمام إجراءات ترشحه.
ووفقًا لصحيفة “آس” الإسبانية، تمثل هذه الخطوة مجرد مرحلة أولى، إذ يواصل إنريكي ريكيلمي وفريق عمله العمل ضد الساعة لإنهاء ملامح مشروع يحفز أعضاء الجمعية العمومية ويمتلك القدرة على منافسة فلورنتينو بيريز، الذي يقود النادي منذ 23 عامًا إجمالًا، منها 17 عامًا متتالية في ولايته الأخيرة.
وينتظر المجلس الانتخابي من ريكيلمي تقديم المستندات التي تستوفي الشروط المطلوبة، وتبرز من بين هذه الشروط نقطتان على درجة عالية من الصعوبة؛ الأولى هي تقديم ضمان مالي يعادل 15% من ميزانية النادي، وهو ما يصل إلى 187 مليون يورو من إجمالي ميزانية تبلغ 1.2 مليار، والثانية هي تشكيل مجلس إدارة يضم 9 أشخاص على الأقل، من بينهم نائب رئيس يمتلك عضوية متواصلة ودون انقطاع في النادي لمدة لا تقل عن 15 عامًا، بينما يجب أن يضم بقية المجلس 10 أعضاء كحد أدنى.
وتلقي العملية الانتخابية الحالية بظلالها المباشرة على الموقف التعاقدي مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث ينتظر المدير الفني إمكانية تقديمه رسميًا في بداية الأسبوع المقبل، وهو سيناريو مشروط بعدم وجود أي مرشح آخر ينافس فلورنتينو بيريز.
وفي حال دخول ريكيلمي السباق الانتخابي بشكل رسمي، فلن يكون بمقدور إدارة ريال مدريد إعلان التعاقد مع مورينيو بصفة رسمية، حتى في حال فوز فلورنتينو بيريز بالانتخابات، إلا بعد تاريخ 7 يونيو على الأقل، وبحلول ذلك الموعد، ستكون صلاحية الشرط الجزائي الذي يسمح ل”سبيشيال وان” بالرحيل عن بنفيكا مقابل 7 ملايين يورو قد انتهت، مما سيجبر النادي على فتح باب المفاوضات مجددًا مع بنفيكا لتحديد شروط رحيله أو دفع غرامة فسخ العقد من طرف واحد.



