برونزية رغم التقصير .. من أنقذ إنجاز كرة اليد اليمنية في التحدي الآسيوي؟ – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

برونزية رغم التقصير .. من أنقذ إنجاز كرة اليد اليمنية في التحدي الآسيوي؟

حقق منتخب شباب كرة اليد تحت 20 عاماً المركز الثالث في بطولة التحدي الآسيوي التي أُقيمت في بنجلادش، بعد فوزه على منتخب المالديف بنتيجة 38-32.
وأقام المنتخب معسكرين داخليين في محافظتي مأرب وعدن لمدة خمسة ايام لكل معسكر إضافة إلى معسكر في سلطنة عمان لمدة خمسة ايام – بعد ان غادر عدن في رحلة مرهقه براً الى مسقط.
وشهدت البطولة مشاركة ستة منتخبات آسيوية، قُسمت إلى مجموعتين ضمن فئة الشباب (تحت 20 عاماً)، ووقع منتخب بلادنا في المجموعة الأولى إلى جانب الهند ونيبال، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات بنجلادش وجزر المالديف وأفغانستان.
ورغم خسارة منتخبنا أمام الهند، فإنه تمكن من تجاوز منتخب نيبال، قبل أن يواجه منتخب بنجلادش المستضيف في الدور نصف النهائي، ليخسر فرصة التأهل إلى المباراة النهائية بفارق نقطة واحدة فقط.
وجاء تألق شباب اليمن في البطولة وسط ظروف صعبة، أبرزها توقف منافسات الدوري العام بسبب تقليص مخصصات الاتحاد العام لكرة اليد إلى أدنى مستوياتها، لدرجة أن اللاعبين جرى تجميعهم قبل البطولة بأيام قليلة.
ومع ذلك، كان حماس الشباب ورغبتهم في الظهور بمستوى مشرف أكبر من أن يعودوا خاليي الوفاض من بين ستة منتخبات آسيوية تمارس اللعبة بصورة منتظمة طوال الموسم.
يمتلك اتحاد كرة اليد قاعدة واسعة من الأندية في مختلف المحافظات، وكان ينظم بطولات الدرجات الأولى والثانية والثالثة، إلا أنه لم يتمكن خلال السنوات الأخيرة، من تنظيم بطولة واحدة، في ظل دعم لا يتجاوز مليونين ونصف ريال.

لم تسهم وزارة الشباب والرياضة في صنعاء في دعم هذا المنتخب، ولو من خلال تحمل نفقات معسكر لمدة أسبوع، ما دفع الاتحاد إلى (اقتراض) لتجهيز المنتخب وإعداده وسط ظروف بالغة الصعوبة، شملت ترتيبات المعسكرين في مأرب وعدن، ثم المعسكر الخارجي في عُمان، وتحمل مختلف التكاليف التي لم يعتمدها صندوق النشء والشباب، باستثناء ما صرفه صندوق رعاية النشء والشباب في عدن من بدل سفر وملابس للبعثة.
لم تكن هذه المشاركة لتُكلل بالحصول على المركز الثالث والتتويج بالميدالية البرونزية لولا الجهود الكبيرة التي بذلها الاخوين/ الاستاذ أمين المدعي – رئيس الاتحاد العام لكرة اليد، والاخ/ حمزة صالح – أمين عام الاتحاد، الذي تحمل أعباء الإعداد والتجهيز ومشقة السفر إلى عدن، كما أتاح الفرصة لأعضاء الاتحاد للمشاركة في السفر، وفضّل الاعتذار عن مرافقة البعثة إلى العاصمة البنجلادشية دكا.
والآن، وبعد أن حقق لاعبونا هذه النتيجة المشرفة رغم كل أوجه التقصير التي رافقت مرحلة الإعداد، فإننا نتطلع إلى أن تعيد وزارة الشباب والرياضة الأمور إلى نصابها، وأن تعمل على معالجة آثار تجاهل دعم منتخب الشباب، وأن تتكفل بتحمل نفقات الإعداد، بعد أن أصبح الاتحاد مثقلاً بالديون، وتعويض غياب الدعم الرسمي تجاه شباب هذا الوطن وأبنائه.
لقد أظهر اللاعبون روحاً قتالية عالية ومستويات فنية متطورة، تؤكد أن اليمن يمتلك مواهب واعدة في لعبة كرة اليد، قادرة على المنافسة وتحقيق المزيد من الإنجازات مستقبلاً إذا ما توفرت لها الرعاية المستمرة والمعسكرات الإعدادية الكافية.
ومن باب الإنصاف، يستحق لاعبونا التكريم نظير الإنجاز الذي تحقق وإلا ما رأيكم؟

التصنيفات: العاب,عاجل