بيرناردو ليس الأول .. نجوم تألقوا في مدرسة جوارديولا ومورينيو – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

بيرناردو ليس الأول .. نجوم تألقوا في مدرسة جوارديولا ومورينيو

مع عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد بعقد يمتد لثلاث سنوات، وتعاقد النادي الملكي مع برناردو سيلفا اليوم الأربعاء، يعود إلى الواجهة نادٍ خاص للغاية من اللاعبين الذين حملوا بصمة اثنين من أكثر المدربين تأثيرا في كرة القدم الحديثة: جوزيه مورينيو وبيب جوارديولا. بعضهم تألق مع أحدهما أكثر من الآخر، بينما نجح آخرون في أن يكونوا قاسما مشتركا بين المدرستين المتناقضتين.

1. بيرناردو سيلفا

كان بيرناردو سيلفا أحد الوجوه الأكثر تجسيدا لأفكار جوارديولا في مانشستر سيتي؛ لاعب متعدد الوظائف جمع بين الإبداع والانضباط التكتيكي، ولعب دورا أساسيا في أعظم فترات النادي الإنجليزية والأوروبية. وخلال تسعة مواسم، خاض 460 مباراة، سجل خلالها 76 هدفا وصنع 77، وأسهم في التتويج بـ20 لقبا، بينها 6 بطولات للدوري الإنجليزي، ولقب دوري الأبطال، ليصبح أكثر اللاعبين مشاركة تحت قيادة جوارديولا وأحد أكثرهم تأثيرا في منظومته.

الآن، حقق بيرناردو المفاجأة بعد أيام من الحديث المكثف عن اقترابه من برشلونة، تحولت وجهته سريعا إلى ريال مدريد بعد أيام قليلة من إعلان تعيين مورينيو مدربا للفريق لثلاث سنوات، ومن المتوقع أن يلعب دورا مهما في ترميم وسط الميرنجي واستعادة بريقه، الذي خفت بشدة مع رحيل أيقونتين بقيمة لوكا مودريتش وتوني كروس.

2. آريين روبن

حظي آريين روبن بفرصة اللعب تحت قيادة كل من مورينيو وجوارديولا خلال مراحل حاسمة في مسيرته. ففي تشيلسي تحت قيادة مورينيو (2004-2007)، فاز روبن بلقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الرابطة، وكأس الاتحاد الإنجليزي. وقدّر مورينيو صراحة روبن، وكثيرا ما كان يعتمد عليه لاختراق الدفاعات القوية.

وتميزت فترة روبن في تشيلسي بأداءٍ مذهل، إلا أن الإصابات حدّت من ثبات مستواه. على النقيض من ذلك، أظهرت فترة روبن تحت قيادة جوارديولا في بايرن ميونخ (2013-2016) تطوره ليصبح لاعبًا أكثر تكاملا.

تطلب أسلوب جوارديولا القائم على الاستحواذ مزيدًا من الانضباط التكتيكي والتحرك من دون كرة من الجناح الهولندي. وقد تألق روبن، مساهمًا بشكل كبير في هيمنة بايرن على الساحة المحلية ووصوله إلى مراحل متقدمة في دوري أبطال أوروبا.

3. كيفن دي بروين

شهدت مسيرة كيفن دي بروين قفزة نوعية بعد انضمامه إلى بيب جوارديولا في مانشستر سيتي. لكن تجربته مع مورينيو في تشيلسي (2013) لم تكن موفقة. فقد وجد دي بروين فرصًا محدودة تحت قيادة مورينيو، الذي عزا السبب إلى قلة الجهد الدفاعي المطلوب. ونتيجة لذلك، انتقل دي بروين إلى فولفسبورج، حيث برز كواحد من أفضل صانعي الألعاب في أوروبا. عندما انضم دي بروين إلى جوارديولا في مانشستر سيتي عام 2016، بلغ ذروة إمكانياته.

منح جوارديولا دي بروين حرية قيادة هجوم السيتي، فاستجاب البلجيكي بأداءٍ متألقٍ باستمرار، ليُتوّج بجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين مرتين. كان إبداعه ورؤيته وتمريراته حاسمة في نجاحات السيتي المحلية والأوروبية، مُثبتًا أن فلسفة جوارديولا كانت متوافقة تمامًا مع أسلوبه، حتى رحل إلى نابولي في صيف 2025.

4. صامويل إيتو

حقق صامويل إيتو نجاحًا باهرًا تحت قيادة كلا المدربين، ولكن في ظروف مختلفة تمامًا. ففي برشلونة، لعب إيتو دورًا محوريًا في فوز جوارديولا بالثلاثية التاريخية عام 2009. ورغم سجله التهديفي المذهل، بما في ذلك تسجيله هدفا في نهائي دوري أبطال أوروبا، كان جوارديولا حريصًا على رحيله بسبب اختلافات تكتيكية. ومع ذلك، رسّخ نجاح إيتو تحت قيادة بيب مكانته بين أساطير برشلونة.

على النقيض من ذلك، أصبح إنتر ميلان بقيادة مورينيو المكان الأمثل لإيتو في عام 2009. أعاد مورينيو صياغة أسلوب لعب إيتو، مستخدما إياه غالبا في دور دفاعي، لا سيما في حملة دوري أبطال أوروبا الشهيرة عام 2010 حيث أقصى إنتر برشلونة بقيادة جوارديولا. قادت براعة إيتو وإيثاره تحت قيادة مورينيو إنتر إلى تحقيق ثلاثية تاريخية، مُظهرا قدرته على التألق في مختلف التشكيلات التكتيكية.

5. تشابي ألونسو

يُعدّ تشابي ألونسو مثالا نادرًا للاعب تألق في ظل كل من أسلوب مورينيو الهجومي المرتد في ريال مدريد وأسلوب جوارديولا القائم على الاستحواذ في بايرن ميونخ. اعتمد مورينيو بشكلٍ كبير على ذكاء ألونسو وتمريراته الطويلة للانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم. وكان دوره كصانع ألعابٍ متأخرٍ حاسمًا في فوز ريال مدريد بلقب الدوري الإسباني عام 2012، حيث حطّم الفريق العديد من الأرقام القياسية في عدد الأهداف المسجلة.

في المقابل، تحت قيادة جوارديولا في بايرن ميونخ، كيّف ألونسو أسلوب لعبه مع التمركز المعقد الذي فرضه بيب. أصبح بمثابة قائد خط الوسط، يتحكم في إيقاع اللعب ويوفر قاعدة صلبة لهجوم بايرن.

وعلى الرغم من الاختلافات في الأسلوب بين المدربين، استطاع ألونسو الانتقال بسلاسة، مُثبتًا ذكاءه التكتيكي وقدرته على التكيف.

6. زلاتان إبراهيموفيتش

كانت فترة وجود زلاتان تحت قيادة جوارديولا في برشلونة (2009-2010) مليئة بالتوتر. فرغم تسجيله 21 هدفًا في موسمه الأول، اختلف إبراهيموفيتش مع جوارديولا حول الأدوار التكتيكية، وسرعان ما تدهورت علاقتهما. انتقد إبراهيموفيتش لاحقًا جوارديولا لعدم استغلاله نقاط قوته بالشكل الأمثل، مما أدى إلى رحيله السريع عن ملعب كامب نو.

ومع مورينيو، وجد إبراهيموفيتش مدربًا يُقدّر شخصيته وأسلوبه. وقد حققا معًا نجاحًا كبيرًا في إنتر ميلان ومانشستر يونايتد. ففي إنتر، فاز بالعديد من الألقاب المحلية، وفي يونايتد، فاز بالدوري الأوروبي وكأس الرابطة الإنجليزية.

وكثيرًا ما يتحدث إبراهيموفيتش بإعجاب عن مورينيو، مُشيدًا به لخلقه بيئة مثالية لتألقه.

7. سيسك فابريجاس

في برشلونة، تحت قيادة جوارديولا (2011-2014)، لعب فابريجاس في مراكز متعددة، من لاعب وسط مهاجم إلى مهاجم وهمي. سمحت المرونة التكتيكية لجوارديولا لفابريجاس بالتألق، على الرغم من أنه غالبًا ما كان يُطغى عليه تألق تشافي وإنييستا في خط الوسط

كانت فترة وجوده تحت قيادة مورينيو في تشيلسي (2014-2015) أكثر وضوحًا. وظّف مورينيو فابريجاس في مركز ارتكاز متأخر، حيث كان لدقة تمريراته وإبداعه دورٌ حاسم في فوز تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2015. وقدّم فابريجاس العديد من التمريرات الحاسمة لدييجو كوستا، مُظهرًا قدرته على التكيّف مع أسلوب مورينيو العملي والفعّال.

أسماء أخرى بين سبيشال وان والفيلسوف

كما يضم نادي مورينيو/جوارديولا العديد من اللاعبين الآخرين الذين تفاوت تأثيرهم، مثل:

بيدرو: أحد جنود جوارديولا المجهولين في برشلونة، تألق في منظومة الضغط الجماعي وسجل في نهائي دوري الأبطال 2011، قبل أن يؤدي دورا تكتيكيا مهما مع مورينيو في تشيلسي.

أليكسيس سانشيز: استفاد من أسلوب جوارديولا القائم على الضغط والتحركات السريعة في برشلونة، بينما اعتمد عليه مورينيو في مانشستر يونايتد كمصدر للإبداع والعمل البدني رغم تراجع أرقامه.

كلاوديو بيزارو: كان ورقة خبرة مؤثرة مع جوارديولا في بايرن ميونيخ، فيما لم تنجح تجربته القصيرة مع مورينيو في تشيلسي بسبب صعوبة التأقلم مع أجواء الدوري الإنجليزي.

إيدور جوديونسن: لعب دورا مهما في ثنائية تشيلسي التاريخية مع مورينيو بفضل مرونته الهجومية، ثم تحول إلى لاعب داعم في برشلونة جوارديولا خلال فترة الهيمنة الأوروبية.

ماكسويل: ظهير ذكي تكتيكيا ساهم في تتويج إنتر بالألقاب المحلية مع مورينيو، قبل أن يصبح خيارا موثوقا في منظومة جوارديولا ويشارك في دوري الأبطال 2011.

ناثان آكي: لم يحصل على فرص حقيقية مع مورينيو في تشيلسي، لكنه تحول تحت قيادة جوارديولا إلى أحد أعمدة دفاع مانشستر سيتي المتوج بالثلاثية التاريخية.

بيير إميل هويبيرج: تعلم أسس اللعب المركب مع جوارديولا في بايرن، قبل أن يصبح لاعب الوسط المفضل لمورينيو في توتنهام بفضل انضباطه وقوته الذهنية.

باستيان شفاينشتايجر: ظل قائدا مؤثرا في خط وسط بايرن خلال حقبة جوارديولا، بينما حدّت الإصابات من تأثيره مع مورينيو في مانشستر يونايتد رغم مكانته الكبيرة داخل الفريق، وتسبب الخلاف بينهما في رحيله عن أولد ترافورد.

التصنيفات: الدوري الاسباني,عاجل