ودّع منتخب تونس منافسات كأس العالم 2026 مبكرًا بعد خسارتين ثقيلتين أمام السويد (5-1) واليابان (4-0)، في مشاركة شهدت سلسلة من الأرقام السلبية التي ستبقى عالقة في سجلات البطولة.
وبات “نسور قرطاج” أول منتخب يخسر أول مباراتين له في نسخة واحدة من كأس العالم بفارق أربعة أهداف أو أكثر منذ منتخب اليونان في مونديال 1994، عندما سقط أمام الأرجنتين وبلغاريا بالنتيجة نفسها (4-0).
كذلك الهدف المبكر الذي تلقاه منتخب تونس اصبح أسرع هدف تستقبله في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، متجاوزا هدف إيدين هازارد في نسخة 2018 الذي جاء بعد ست دقائق فقط.
وارتفع عدد الأهداف التي استقبلتها تونس في أول مباراتين إلى 9 أهداف وهو أسوأ سجل دفاعي للمنتخب في نسخة واحدة من كأس العالم، متجاوزا حتى حصيلة نسخة 2018 التي استقبل خلالها ثمانية أهداف.
كما دخل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد تاريخ الكرة التونسية من الباب الخلفي، بعدما أصبح أول مدرب يخسر مباراته الأولى مع المنتخب التونسي بفارق أربعة أهداف في لقاء دولي منذ المدرب ميلان كريستيتش الذي تعرض لهزيمة مماثلة أمام يوغوسلافيا في 3 كانون الثاني/يناير 1960.
وامتدت الأرقام السلبية إلى المدربين الذين يتولون المهمة خلال البطولة، إذ لم يسبق لأي مدرب جديد تم تعيينه أثناء كأس العالم أن حقق الفوز في مباراته الأولى، حيث سجلت الحالات الخمس السابقة 3 تعادلات وخسارتين، لتنضم تجربة رينارد إلى هذه السلسلة.
وفي المقابل، شهدت المباراة إنجازًا تاريخيًا لمنتخب اليابان بعدما أصبح أول منتخب آسيوي يحقق فوزًا بفارق أربعة أهداف في تاريخ نهائيات كأس العالم، ليكتمل بذلك مشهد ليلة قاسية على الكرة التونسية انتهت بوداع مبكر وأرقام غير مسبوقة.



