كرّم الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اليوم السبت، رياض محرز، عقب إعلانه اعتزال اللعب الدولي، وذلك بعد مسيرة حافلة مع المنتخب الجزائري امتدت 12 عامًا، واصفًا إياه بأنه “قائد بالفطرة” سيترك وراءه إرثًا كبيرًا.
وأعلن محرز (35 عاما)، لاعب مانشستر سيتي السابق، اعتزاله اللعب الدولي بعد خروج المنتخب الوطني من دور 32 لكأس العالم، إثر خسارته أمام سويسرا.
وقال الاتحاد الجزائري على موقعه الرسمي “سيترك محرز وراءه إرثا كبيرا سيظل محفورا في ذاكرة كرة القدم الجزائرية، بعدما خاض 119 مباراة دولية سجل خلالها 40 هدفا وقدم 45 تمريرة حاسمة، ليصبح ثاني أفضل هداف في تاريخ المنتخب الوطني، فضلا عن تأثيره الكبير داخل المستطيل الأخضر بفضل ثبات مستواه وقدرته على حسم المباريات الكبرى”.
وأضاف “كان مشوار محرز حافلا بالمحطات التاريخية، بداية من مساهمته في بلوغ المنتخب دور 16 لكأس العالم 2014 لأول مرة في تاريخه، ثم قيادته الجزائر للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2019 في مصر، قبل أن يضيف إنجازا جديدا بقيادة المنتخب إلى الدور الثاني من كأس العالم 2026”
كما توقف الاتحاد عند مسيرة محرز مع الأندية، مبرزا مساهمته التاريخية في تتويج ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016، قبل أن يواصل التألق مع مانشستر سيتي ويحصد العديد من الألقاب المحلية والقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا، ثم انتقاله إلى الأهلي السعودي، حيث واصل نجاحاته بإحراز لقبين متتاليين في دوري أبطال آسيا.
واعتبر الاتحاد الجزائري أن ما حققه محرز “يتجاوز لغة الأرقام والألقاب”، مؤكدا أنه “سيبقى أحد أبرز رموز الجيل الذي أعاد الكرة الجزائرية إلى الواجهة القارية والدولية”، قبل أن يختتم رسالته بتوجيه الشكر والامتنان له على احترافيته والتزامه وكل ما قدمه للشعب الجزائري طوال مسيرته بقميص المنتخب الوطني، قائلا “شكرا لك يا رياض”.



