بات مستقبل الدولي المغربي نايف أكرد مع أولمبيك مارسيليا مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بعدما وضعت إدارة النادي الفرنسي المدافع المغربي ضمن الأسماء التي قد تغادر الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، رغم مرور موسم واحد فقط على انضمامه قادمًا من وست هام يونايتد الإنجليزي.
وكشفت تقارير صحافية فرنسية أن الإصابة التي تعرض لها أكرد خلال الموسم الماضي، والتي أبعدته عن الملاعب لفترة ليست بالقصيرة، إلى جانب خطة مارسيليا لإعادة هيكلة قائمته استعدادًا للموسم الجديد، دفعت إدارة النادي إلى مراجعة موقفها من اللاعب، ليصبح من بين العناصر القابلة للرحيل حال وصول عرض مالي مناسب، حُددت قيمته بنحو 15 مليون يورو.
وفي ظل هذا التطور، تتجه الأنظار نحو الدوريات الخليجية التي أبدت اهتمامًا واضحًا بالتعاقد مع المدافع المغربي، إذ تتابع عدة أندية من قطر والسعودية والإمارات وضعه عن كثب، مستفيدة من خبراته الكبيرة على الساحة الدولية، إلى جانب سجله المميز في الملاعب الأوروبية.
ويتصدر نادي السد القطري قائمة الأندية الأكثر اهتمامًا بضم أكرد، بعدما دخل في مفاوضات مع إدارة مارسيليا خلال الأسابيع الماضية، غير أن المباحثات لم تصل إلى اتفاق بسبب تمسك النادي الفرنسي بشروطه المالية، وهو ما دفع إدارة السد إلى دراسة بدائل أخرى، مع الإبقاء على إمكانية إعادة فتح الملف إذا شهدت المفاوضات تطورات جديدة.
وأشارت مصادر مقربة من مارسيليا إلى أن أندية خليجية أخرى تراقب موقف اللاعب في انتظار القرار النهائي للنادي الفرنسي، خاصة أن عقد أكرد يمتد لعدة مواسم، إلا أن وجود بند يسمح برحيله مقابل نحو 15 مليون يورو قد يسهل إتمام الصفقة متى توصلت جميع الأطراف إلى اتفاق.
ورغم الاهتمام المتزايد من أندية الخليج، فإن خيار مواصلة المشوار داخل القارة الأوروبية لا يزال قائمًا، في حال تقدم أحد الأندية بعرض يلبي مطالب مارسيليا وتطلعات اللاعب، الذي يحتفظ بمكانة جيدة في السوق الأوروبية بفضل تجاربه السابقة في فرنسا وإنجلترا وإسبانيا.
وتبقى الأسابيع المقبلة مرشحة لحسم مستقبل نايف أكرد، في وقت تتنافس فيه العروض الخليجية مع احتمالية استمراره في أوروبا، بينما يواصل المدافع المغربي الحفاظ على مكانته كأحد أبرز مدافعي “أسود الأطلس” وأحد الركائز الأساسية في صفوف المنتخب الوطني.



