رد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا”، في بيان رسمي على كل الانتقادات التي تعرض لها خلال الأسابيع الماضية، بسبب بطولة كأس العالم التي لعبت في أمريكا، وكندا، والمكسيك.
وتعرض إنفانتينو إلى انتقادات عديدة، بعد الأحداث المثيرة للجدل التي شهدها كأس العالم قبل وأثناء المسابقة، مثل الجدل التحكيمي، وترحيل الحكم الصومالي، عمر أرتان من البلاد، بجانب الإجراءات التعسفية تجاه منتخب إيران من قبل أمريكا.
وقال إنفانتينو في البيان، والذي نقلته صحيفة ”موندو ديبورتيفو”: “إلى كل من فاتته مشاهدة الأطفال والرضع والأجداد والآباء وهم يجتمعون من أجل كرة القدم الجميلة، أقول آسف لانتهاء المباريات، وآسف لضياع كل تلك الفرحة والترابط، آسف لأنكم كنتم غارقين في الكراهية والانتقادات لدرجة أنكم فوّتتم كل ذلك”.
وأوضح: “بينما تختبئون، نجوب شوارع كندا والمكسيك والولايات المتحدة، نتحدث مع المشجعين، ونتفاعل مع الناس، ونضمن سلامة الجميع، بينما تفرقون، نتحد”.
وعن القيود التي وضعت على منتخب إيران، أردف إنفانتينو: “دخلت إيران الولايات المتحدة دون أي حادث أو نزاع، حصل المنتخب الإيراني على تأشيرات دخول لأن كرة القدم رمز للسلام”.
وتابع: “لقد ذكرتم حالات قليلة رفضت تأشيراتها، وتجاهلتم الملايين الذين مُنحت لهم التأشيرات من جميع أنحاء العالم، لأن كرة القدم توحد العالم، وقد تجلى ذلك بوضوح هذا الصيف”.
وتطرق إنفانتينو لرفع عقوبة إيقاف مهاجم أمريكا، فولارين بالوجون، قبل مواجهة بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم، إذ واصل: “من المفهوم استياؤكم من بعض القرارات الصادرة عن السلطات المختصة، ولكن يرجى الرجوع إلى السجلات العامة، فمثل هذه القرارات شائعة في بعض أهم الدوريات”.
واستكمل: “في الواقع، تُعد قرارات الحكام المثيرة للجدل أو الأحكام التأديبية الغريبة، مثل البطاقات الحمراء أو الصفراء التي يُحتمل أن تكون خاطئة، أو القرارات اللاحقة بعدم إيقاف اللاعبين في بعض الحالات، إجراءات روتينية ومقبولة على نطاق واسع في بعض أكبر الدوريات في العالم”.
وأتم: “من الغريب أن الدول نفسها التي تطبق هذه الممارسات هي التي تنتقدها”.
وورد أن إنفانتينو قد يرحل عن منصبه كرئيس للفيفا، وتم طرح إسم ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان لخلافته.



