بدأ ريال مدريد، شهر أغسطس/آب، وهو يضع نصب عينيه، الوصول إلى انطلاقة الدوري الإسباني، بأفضل حالة بدنية ممكنة، ولذلك يولي جوزيه مورينيو وجهازه الفني، اهتمامًا بالغًا بكل التفاصيل، وهو ما انعكس بوضوح في ودية فيورنتينا، وكذلك في قائمة اللاعبين المستدعين للمباراة.
وأعلن المدرب البرتغالي، القائمة، من دون أي قلب دفاع من الفريق الأول، إذ يعاني دين هويسين من بعض الآلام، بينما بقي أنطونيو روديجر في مدريد، كإجراء احترازي.
ولم يسافر المدافع الألماني إلى النمسا، رغم أنه عاد إلى التدريبات في اليوم نفسه الذي عاد فيه إندريك، والذي سافر بالفعل مع الفريق، وهو ما أثار الكثير من التعليقات بين جماهير ريال مدريد.
وذكرت شبكة “ديفنسا سنترال” المقربة من ريال مدريد، أن الميرنجي يريد الحفاظ على روديجر، من خلال تجنب إرهاق ركبتيه اللتين عانتا من مشاكل سابقة، حتى يتمكن من تقديم أفضل مستوياته في المباريات، التي يرى مورينيو، ضرورة مشاركته فيها.
ولهذا السبب، اتفق المدافع الألماني والمدرب البرتغالي، على خوض فترة إعداد هادئة، من دون مجازفة، مع الاكتفاء بالمشاركة في عدد الدقائق الضروري فقط، مع الأخذ في الاعتبار أنه لن يخوض 60 مباراة هذا الموسم، خاصة بعد التعاقد مع إبراهيما كوناتي.
كما يفسر ذلك أيضًا الضغط الذي يمارسه مورينيو على إدارة ريال مدريد، من أجل التعاقد مع قلب دفاع جديد، رغم أن الأمر سيعتمد على ما سيحدث مع راؤول أسينسيو، الذي تعرض لإصابة قبل أيام، ولن يعود إلى الملاعب قبل سبتمبر/أيلول.
عنصر أساسي في خط الدفاع
بعد رحيل ديفيد ألابا، أصبح أنطونيو روديجر، أكثر مدافعي ريال مدريد خبرة، ولذلك يرى الجهاز الفني، أن دوره يجب أن يكون مؤثرًا داخل الملعب وخارجه على حد سواء.
ولهذا سيتم التعامل مع روديجر بحذر شديد خلال الأشهر المقبلة، حتى يصل بأفضل جاهزية إلى المراحل الحاسمة من الموسم.
وهذا النهج مفهوم بالنظر إلى عمر اللاعب، وسجله مع الإصابات، كما أن روديجر نفسه يبدي تعاونًا كبيرًا، مدركًا أهميته داخل الفريق، وكذلك سعادته الكبيرة بالعمل تحت قيادة جوزيه مورينيو، وهو ما سبق أن أشار إليه خلال كأس العالم الأخيرة.
وقال روديجر حينها في تصريحات للصحفي سيرجيو كيرانتي من شبكة DAZN “لا أستطيع أن أقول الكثير، لكن يمكنني أن أؤكد أنني متحمس للغاية”.
وتابع “أخيرًا سأحظى بفرصة اللعب تحت قيادة مورينيو. في الماضي كانت هناك الكثير من المحادثات معه، لكن لسبب ما لم يحدث الأمر أبدًا. لذلك أنا الآن أكثر سعادة بالترحيب به معنا”.



