واصل نادي إشبيلية انطلاقته القوية في الدوري الإسباني محققاً فوزه الثاني على التوالي بفوزه على مضيفه أتلتيك بلباو بنتيجة 3 – 1، مستفيداً من مشاركة بلباو بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 11 في اللقاء الذي أقيم على ملعب “سان ماميس”، ليشهد الظهور الأول للمدرب الجديد للباسكيين إيدين تيرزيتش كابوساً مبكراً.
ورغم البداية الهجومية القوية لأصحاب الأرض واختبار الحارس أوديسيس فلاشوديموس، إلا أن نقطة التحول جاءت سريعاً بطرد مدافع بلباو يوري بيرتشيتشي لإعاقته ميغيل سييرا. واستغل إشبيلية النقص العددي فوراً، حيث افتتح أوسو التسجيل مستغلاً خطأً دفاعياً قاتلاً في التمرير ليضع الكرة في الشباك الخالية عند الدقيقة 15.
ومع بداية الشوط الثاني، أثمرت تغييرات مدرب إشبيلية لويس غارسيا عن تعزيز التقدم حيث مرر إسحاق روميرو كرة حاسمة للبديل تشيديرا إيغوكي الذي سددها بلمحة فنية فوق الحارس أوناي سيمون عند الدقيقة 50. وبعد 7 دقائق أضاف روميرو الهدف الثالث اثر تمريرة ممتازة من نجم اللقاء أوسو، إثر استخلاص ناجح للكرة من المدافع خيسوس أريسو.
وسجل أيتور باريديس هدف حفظ ماء الوجه لبلباو من متابعة لركنية عند الدقيقة 70، دون أن يغير ذلك من واقع الهزيمة القاسية. وبهذا الفوز، حقق إشبيلية انتصاره الأول في سان ماميس منذ أربع زيارات ليعتلي صدارة جدول الترتيب مؤقتاً، بينما يتطلع تيرزيتش لتصحيح الأوضاع الدفاعية لفريقه قبل المواجهة المرتقبة أمام برشلونة.