مبابي عاد خالي الوفاق .. الكرة الذهبية تفجر موجة غضب في فرنسا – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

مبابي عاد خالي الوفاق .. الكرة الذهبية تفجر موجة غضب في فرنسا

قال تقرير صحفي، إن هناك حالة غضب كبيرة في فرنسا، بعد حفل الكرة الذهبية، الذي أقيم أمس الإثنين في لندن.

وقالت صحيفة “آس”، إن كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، حقق أفضل ترتيب له في جائزة الكرة الذهبية، حيث حلّ ثانياً خلف هاري كين، لكنه غادر الحفل بمشاعر مختلطة.

وسافر الفرنسي إلى لندن وهو على يقين من قدرته على الفوز بهذه الجائزة المرموقة، وظل الترقب محسوساً حتى اللحظة الأخيرة.

وصرّح فينسنت جارسيا، رئيس تحرير مجلة فرانس فوتبول، لقناة ليكيب : “كان التصويت متقارباً للغاية، حتى أنه كان أقرب من تصويت رودري أمام فينيسيوس”.

وفاز الإسباني بالكرة الذهبية بفارق 41 نقطة فقط عن البرازيلي، ما يعني أن قائد المنتخب الفرنسي خسر بفارق ضئيل لقب أفضل لاعب في العالم.

ولم يكن تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من المشاركات المتتالية بين المتأهلين الثلاثين للنهائيات (عشر مشاركات)، ولا تحقيق أفضل نتيجة له، كافيًا لمبابي.

خليفة ميسي وكريستيانو

وعندما سطع نجمه كلاعب شاب مع موناكو وهو في السادسة عشرة من عمره فقط، كان يُعتقد على نطاق واسع في فرنسا أنه سيكون خليفة ميسي وكريستيانو رونالدو.

ومع ذلك، وحتى الآن، في السابعة والعشرين من عمره (28 عامًا في ديسمبر المقبل)، لم يفز مهاجم ريال مدريد بالكرة الذهبية.

وكان أفضل تصنيف له حتى هذا العام هو المركز الثالث في عام 2023، خلف إيرلينج هالاند ، الذي كان يُتوقع أن ينافسه على عرش كرة القدم لعقد من الزمان.

إلا أن بروز لامين يامال، وتألق الفرنسي عثمان ديمبلي مع باريس سان جيرمان، وطموح هاري كين، كلها عوامل بددت أحلامه.

غياب الألقاب يحبط مبابي

وبعد عقد من الزمن، لا يزال مبابي يجهل شعور اختياره كأفضل لاعب في العالم. كان لموسميه الأخيرين الخاليين من الألقاب دورٌ كبير في حسم التصويت.

فرغم كونه هداف كأس العالم (متجاوزًا رقم ميسي القياسي)، والدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا ، إلا أن افتقاره للألقاب الكبرى حال دون تجاوزه لهاري كين.

و سافر إلى لندن واثقًا من نفسه، مدركًا أن هذا العام قد يكون عامه، في منافسة اتسمت بالتنافس الشديد حتى اللحظات الأخيرة، لكن مهاجم بايرن ميونخ أحبط محاولته في اللحظة الأخيرة.

إحصائيات فردية مميزة

لكن الإحصائيات الفردية تبقى استثنائية.. فمبابي ، بالإضافة إلى كونه اللاعب الفرنسي الوحيد في التاريخ الذي يُرشّح لجائزة الكرة الذهبية عشر مرات متتالية، عادل رقم ميسي وكريستيانو رونالدو في سن الثانية والعشرين كأصغر لاعب يُنهي الموسم ضمن أفضل عشرة لاعبين في العالم أربع مرات.

لم يقترب من المجد كما فعل في عام 2026. عانق هاري كين قبل أن يصعد إلى المنصة لإلقاء خطابه المؤثر، وعاد إلى مدريد خالي الوفاض، بشعور مختلط من الفرح والحزن.

باريس سان جيرمان.. غائب عن الحفل

كان عثمان ديمبلي، الفائز السابق بالكرة الذهبية، اللاعب الوحيد من باريس سان جيرمان الذي حضر الحفل في لندن ممثلاً عن النادي الباريسي.

وخاض باريس أمس مباراة مؤجلة في الدوري الفرنسي ضد أولمبيك ليون، في نفس التوقيت، وعلى الرغم من وجود عشرة لاعبين من باريس سان جيرمان ضمن قائمة المرشحين الثلاثين – وهو رقم قياسي – لم يسافر أي مسؤول كبير من النادي إلى العاصمة الإنجليزية.

اختير باريس سان جيرمان كأفضل فريق في العالم للعام الثاني على التوالي، وصعد عثمان ديمبلي إلى المنصة لتسلم الجائزة.

واحتل الفائز بنسخة 2025 المركز السابع، وجلس بجوار كيليان مبابي ومايكل أوليسي لمتابعة النتائج النهائية عن كثب.

أما ناصر الخليفي، رئيس النادي، الذي أُعلن عن غيابه قبل ساعات من بدء الحفل، ولويس كامبوس، المدير الرياضي للنادي الفرنسي، فقد فضّلا السفر إلى ملعب بارك دي برانس لمشاهدة مباراة الفريق ضد أولمبيك ليون.

رد فعل لويس إنريكي

“هل فزنا بجائزة أفضل فريق في العالم؟ تهانينا لجميع المشجعين!”، هكذا صرّح لويس إنريكي بعد الفوز 2-0 على ليون.

و لم يحصل المدرب الكبير على جائزة أفضل مدرب في العالم، إذ تفوق عليه مواطنه لويس دي لا فوينتي، بعد فوزه بكأس العالم مع إسبانيا.

وكان إنريكي، قد صرّح قبل أيام بأنه غير مهتم بأي شيء يتعلق بالجائزة، وتوقع أن تذهب الكرة الذهبية إلى أحد لاعبي باريس سان جيرمان.

التصنيفات: اخبار عالمية,عاجل