استبعدت اللجنة الأولمبية الدولية فرض عقوبات على الرياضيين الأميركيين أو إقصاءهم من دورة الألعاب الشتوية في ميلانو وكورتينا، الشهر المقبل، وذلك على خلفية العملية العسكرية الأميركية الأخيرة في فنزويلا. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر مسؤول باللجنة قوله إن اللجنة «لا يمكنها التدخل في النزاعات السياسية بين الدول»، مؤكدًا أن دورها يقتصر على ضمان مشاركة الرياضيين بغض النظر عن انتماءاتهم.
وجاءت هذه التصريحات بعد هجوم نفذه الجيش الأميركي على أهداف في كاراكاس مطلع ك2 الحالي، أسفر عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة. وكانت اللجنة قد تلقت مطالبات بفرض عقوبات على الولايات المتحدة، على غرار ما فُرض على الرياضيين الروس. ويُذكر أن رياضيي روسيا وبيلاروسيا سيشاركون في الألعاب تحت علم محايد دون فرق جماعية.



