واصل الهلال سلسلة انتصاراته في الموسم الحالي، وتحديدًا في الدوري السعودي، بعدما حقق فوزًا جديدًا على نيوم، مستفيدًا من سحر نجمه البرتغالي روبين نيفيز.
وفاز الهلال على نيوم بنتيجة 2-1، خلال المباراة التي جمعت بينهما، اليوم الأحد، على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك، في ختام منافسات الجولة السادسة عشرة من دوري روشن.
نيفيز يقود الهلال للفوز رقم 20
ورغم أن نيوم تقدم أولًا عن طريق محمد البريك، ظهير الهلال السابق، في الدقيقة 42، لكن روبين نيفيز لعب دور البطولة في ريمونتادا “الزعيم”.
وصنع النجم البرتغالي الهدف الأول لحسان تمبكتي في الدقيقة 49، قبل أن يضيف الهدف الثاني بنفسه من ركلة جزاء في الدقيقة 66.
وبات هذا الفوز هو رقم 12 على التوالي لفريق الهلال في الدوري السعودي، ورقم 20 بشكل عام في الموسم الحالي بمختلف المسابقات.
الفوز رفع رصيد الهلال إلى 41 نقطة، يحتل بها صدارة جدول ترتيب الدوري السعودي، بفارق 7 نقاط أمام النصر والتعاون والأهلي، أصحاب المراكز من الثاني إلى الرابع.
في المقابل، تعرض نيوم لهزيمته الثالثة على التوالي في الدوري السعودي، ليتوقف رصيده عند 20 نقطة، يحتل بها المركز العاشر في جدول الترتيب.
ماري أساسيًا لأول مرة.. وعودة ليوناردو
شهدت التشكيلة التي اختارها الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال، عودة البرازيلي ماركوس ليوناردو لقيادة الهجوم، بعدما شارك كبديل خلال الفوز على النصر 3-1 في الجولة الماضية.
مشاركة اللاعب البرازيلي جاءت على حساب سالم الدوسري الذي غاب بسبب الإصابة، حيث لعب كمهاجم صريح، فيما انتقل الأوروجواياني داروين نونيز للعب كجناح أيسر.
التشكيلة أيضًا شهدت مشاركة المدافع الإسباني بابلو ماري بشكل أساسي لأول مرة، بعدما شارك كبديل في ديربي النصر، بعد التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، قادمًا من فيورنتينا.
في المقابل، خاض سلمان الفرج ومحمد البريك، لاعبا نيوم، أول مباراة رسمية ضد فريقهما السابق الهلال، منذ الرحيل عن صفوفه في صيف 2024.
بداية بلا هجمات
ظلت المباراة بلا أي هجمات على مرمى نيوم أو الهلال لمدة 15 دقيقة كاملة، حيث اكتفى الفريقان بتبادل الاستحواذ في منطقة وسط الملعب، دون تشكيل خطورة حقيقية.
وجاءت التسديدة الأولى على المرمى في الدقيقة 15، من نصيب نيوم، عن طريق النجم الجزائري سعيد بن رحمة، وذلك من ركلة حرة، لكنه سددها فوق العارضة.
وبعد دقيقتين، تلقى داروين نونيز كرة عرضية داخل منطقة جزاء نيوم، وسددها برأسه، لكنه فشل في توجيهها بين القائمين والعارضة.
هجمات خطيرة
بعد ذلك، بدأ نيوم في شن هجماته على مرمى الهلال، بدايةً من كرة عرضية وصلت على رأس محمد البريك، في الدقيقة 19، لكن تسديدته وصلت سهلة بين يدي محمد الربيعي.
وفي الدقيقة التالية، اقتحم سعيد بن رحمة منطقة الجزاء من الجبهة اليسرى، وسدد كرة قوية، نجح محمد الربيعي في التصدي لها، قبل أن تصطدم بقدم البريك وتخرج لركلة مرمى.
وجاء الرد هلاليًا في الدقيقة 23، عندما سدد لاعب الوسط الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش كرة قوية من داخل منطقة الجزاء، بعد تمريرة من حمد اليامي، لكنها ارتطمت بالقائم الأيسر لمرمى نيوم.
أخطر الهجمات جاءت في الدقيقة 28، عندما مرر البرازيلي مالكوم تمريرة بينية ساحرة، وضع بها داروين نونيز في انفراد بمرمى نيوم، ليسددها بقوة كبيرة، لكن الحارس لويس ماكسيميانو نجح في التصدي لها.
وسدد مالكوم بنفسه كرة قوية أخرى، لكن هذه المرة من خارج منطقة الجزاء، في الدقيقة 31 من عمر المباراة، لكنها مرت أعلى العارضة قليلًا.
البريك يسجل ولا يحتفل
في الدقيقة 42، ترجم الظهير الأيمن محمد البريك هجماته الخطيرة على مرمى فريقه السابق الهلال، وسجل الهدف الأول في مرماه، بعدما حول كرة عرضية من سعيد بن رحمة، إلى داخل الشباك بضربة رأسية.
ورفض البريك الاحتفال بالهدف الذي سجله، في ظل الذكريات الكبيرة التي يمتلكها مع نادي الهلال، قبل الرحيل عن صفوفه إلى نيوم في صيف 2024.
وأهدر نيوم فرصتين محققتين قبل نهاية الشوط الأول، عن طريق سعيد بن رحمة، الأولى من تسديدة أمام المرمى الخالي، أنقذها دفاع الهلال، والثانية من انفراد تام من وسط الملعب، بعد أن لحق به لاعبو “الزعيم”.
تعادل سريع
الهلال بدأ الشوط الثاني بقوة سريعًا من أجل إدراك التعادل، حيث سدد سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش كرة بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء، في الدقيقة 47، لكنها وصلت سهلة بين يدي ماكسيميانو.
وأدرك حسان تمبكتي التعادل سريعًا لفريق الهلال، في الدقيقة 49، بعدما حول كرة عرضية مميزة من روبين نيفيز، من ركلة ركنية، إلى داخل الشباك بقدمه اليسرى.
وحاول خليفة الدوسري الرد بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة التالية، لكن تسديدته ذهبت بعيدة تمامًا عن المرمى.
الموج الأزرق
بعد ذلك، بدأت سلسلة من الهجمات لفريق الهلال على مرمى نيوم، وسط تألق واضح من الحارس لويس ماكسيميانو.
وأهدر سافيتش فرصة جديدة في الدقيقة 53، بعدما مرر له مالكوم كرة سحرية أمام المرمى تمامًا، لكن الحارس لويس ماكسيميانو نجح في التصدي لتسديدته القوية.
وفي الدقيقة التالية، أرسل سافيتش كرة عرضية دقيقة على رأس الظهير الفرنسي الطائر ثيو هيرنانديز، غير أن تسديدته ارتطمت بالقائم واتجهت إلى خارج المرمى.
وواصل سافيتش عرضياته المُتقنة، ولكن هذه المرة على رأس نونيز في الدقيقة 59 من عمر المباراة، غير أن المهاجم الأوروجواياني لم يحسن استغلالها على الوجه الأمثل.
في المقابل، واصل الحارس ماكسيميانو تصدياته لهجمات الهلال، بعدما أنقذ انفرادًا تامًا أمام مالكوم، بعد تمريرة ساحرة أخرى من روبين نيفيز.
وفي الدقيقة 63، استقبل نونيز كرة جديدة داخل منطقة الجزاء، ليسددها بقوة، ولكنها وصلت من جديد ليد الحارس لويس ماكسيميانو.
نيفيز يترجم تألقه
وأثمر هذا الضغط الهائل عن حصول الهلال على ركلة جزاء، سددها روبين نيفيز بنجاح في الدقيقة 66، ليترجم التألق الذي بدا عليه طوال المباراة.
وفي الدقيقة 76، حاول نيفيز تسجيل هدف جديد، من خلال تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها وصلت سهلة إلى ماكسيميانو.
وسيطر الهدوء على الدقائق التالية من عمر المباراة، لينجح الهلال في الخروج بنقاط المباراة الثلاثة، بعد نهايتها بالفوز 2-1.



