ظهر نجم فريق ريال مدريد كيليان مبابي في مؤتمر صحفي، للحديث عن مواجهة الغد ضد موناكو في الجولة السابعة من دور الدوري لمسابقة دوري أبطال أوروبا، على ملعب سانتياجو برنابيو.
وقال النجم الفرنسي:”أود أن أخصص كلمة لكل ضحايا قرطبة. إلى جميع العائلات، الآباء والأمهات والإخوة الذين فقدوا أحباءهم، نحن نفكر فيهم، وتذكروا أن هناك أشياء أهم بكثير من كرة القدم “.
وأضاف:” موناكو فريق لا يمر بأفضل فتراته، لكنه في أوروبا يعرف كيف يصمد ويكون فريقًا عالي المستوى. علينا أن نلعب بعدوانية منذ البداية، نضغط عليهم ونريد الفوز من أجل التواجد ضمن الثمانية الأوائل. إنها مباراة مهمة أمام خصم صعب، ونلعب على أرضنا في البرنابيو. الجميع يعرف أن ليالي دوري الأبطال في البرنابيو تشكل أفضلية لنا، وعلينا أن نقدم أداءً جيدًا “.
وحول صافرات الاستهجان في البرنابيو:” أتفهم الجماهير. قبل أن أكون لاعب كرة قدم، كنت شابًا يشاهد المباريات وينتقد ويعبّر عن رأيه. يمكنني أن أفهم صافرات الاستهجان لأنها الفرصة الوحيدة للمشجع المدريدي للتعبير عن نفسه. أتفهمها تمامًا، لكن إذا أطلقوا صافرات الاستهجان فيجب أن تكون على كل الفريق، وليس على بعض اللاعبين فقط. نحن جميعًا نؤدي بشكل سيئ. لدينا الشخصية والقوة لتغيير ذلك داخل الملعب. جماهير ريال مدريد غاضبة، لكنني متأكد أنهم سيعودون لدعمنا”.
وعن صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس جونيور:” ليس ذنب فينيسيوس جونيور أننا لا نلعب كما يجب الآن. المسؤولية تقع على عاتق كل الفريق. هذا هو الشيء الوحيد الذي أود قوله لجماهير ريال مدريد: إذا كان هناك استهجان فليكن موجّهًا إلى كل الفريق، وعلينا تقبّله. هذا عملنا وعلينا تغيير الوضع. المسؤولية تقع علينا جميعًا. سنفعل ذلك لأننا لاعبو ريال مدريد، ودائمًا ما تمر الفرق بمثل هذه اللحظات وسنغيّر الوضع “.
وزاد:” ماذا كنت ستفعل لو أنت مكان فينيسيوس؟ أنا لست فينيسيوس (يضحك). إن أردتم، افعلوا (يضحك). لستُ مُلزماً بتقديم النصائح. أنا لستُ الشخص المناسب لتقديمها. مسؤوليتي الوحيدة هي رعايته وحمايته… عندما يكون سعيداً، يكون الأمر مختلفاً”.
وما إذا كان قد تحدث مع ابراهيم دياز بعد أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا:” لم أتحدث مع ابراهيم مباشرةً. تحدثتُ مع أشرف وأعرف بعض الشيء عما حدث. إنه وقت عصيب، صحيح أنني مررتُ بلحظات صعبة مع المنتخب الوطني، غضب وإحباط. لكن علينا مواصلة العمل. هذه هي حياة لاعب كرة القدم. جئتُ إلى ريال مدريد للفوز بالألقاب، لكن علينا أيضًا أن نفكر في الناس، في مشاعرهم. هدفنا هو مساعدة ابراهيم على التعافي ودعمه”.
واستطرد:” هل كان هناك مشاكل بين ألونسو واللاعبين؟ من أين أتيت بفكرة وجود مشكلة بين اللاعبين والمدرب؟ القول بأن تشابي لم يكن ناجحًا غير صحيح. لقد رحل قبل تحقيق الألقاب، تشابي، في رأيي، سيكون مدربًا رائعًا. كانت تربطني به علاقة ممتازة. لديه ذلك الشغف بالتفاصيل، باللعبة. ما حدث قد حدث، كان قرارًا اتخذه النادي، وعلينا احترامه، الآن لدينا مدرب جديد، وهذه أول تجربة احترافية له. سنساعده، هناك أشياء تُقال غير صحيحة. أحيانًا يكون ١٠٪ منها صحيحًا و٩٠٪ كذبًا. لكن واجبنا هو تقبّل ذلك، لكن أحيانًا يُقال شيئًا وهو ليس صحيحًا. عندما تتاح لي الفرصة للتحدث، أفعل…”.
وواصل:” لقد تحدث مع ألونسو فور معرفتي بقرار رحيله، تربطني به علاقة طيبة، تحدثنا عن أمور الحياة، وأردت دعمه. ليس من شأني الحكم على عدالة أو ظلم القرار. هذه هي الحياة، وهذا ما أكنّه له من محبة. عليّ أن أدعم مدربي الجديد، أربيلوا، بنفس المحبة التي أكنّها لتشابي. هذه هي حياة لاعب كرة قدم محترف. إنه قرار النادي، وعلينا احترامه”.
وعن وضع الفريق بعد خسارة السوبر والإقصاء من الكأس:” لم يكن الأمر سهلاً، في ريال مدريد، يجب أن تكون مستعداً لأي ظرف وأن تُظهر شخصيتك. الجماهير مستعدة لدعمنا، وعلينا أن نُظهر لهم قدراتنا. سنقاتل حتى النهاية. نستطيع المنافسة”.
وبين:” في فرنسا، انتشرت تقارير تفيد بأنك سافرت إلى كأس السوبر لإنقاذ وظيفة تشابي، ما رأيك؟ هل عليّ التعليق على كل ما يقوله الصحفيون الفرنسيون؟ أسافر لأنني أرغب دائمًا في المشاركة في كل مباراة. لا أعلم إن كنت ألعب جيدًا أم لا، لكن هذه هي طبيعتي. إذا أتيحت لي فرصة المشاركة في كل مباراة، فسأغتنمها، وضعنا خطة للعودة في كأس السوبر، لكن لم يتسنَّ لنا ذلك، أمام أتلتيكو مدريد شعرت بحزن شديد. ولم أكن مستعدًا للعب في النهائي، لكن المدرب طلب مني الحضور لدعم الفريق، حاولت اللعب قدر استطاعتي. لم تكن النتيجة مرضية لأننا لم نفز، والآن عدت. لأُصلح الأمور”.
وختم حول صافرات الاستهجان ضد بيلينجهام:”لا أحد يشك في جودة بيلينجهام. لديه إمكانيات هائلة، عندما يكون في كامل لياقته، يُعدّ من بين الأفضل في العالم. إنه وضع صعب على الجميع، يمكننا تقبّل استياء الجماهير. لكن من حقهم إطلاق صيحات الاستهجان على الجميع، فالأمر لا يتعلق بجود أو لاعب بعينه، مهمتنا هي تغيير هذا الوضع. فزنا بالدوري، والآن علينا مواصلة المشوار في دوري أبطال أوروبا. إذا رأى المشجعون أننا نبذل قصارى جهدنا، وأننا نلعب بشكل جيد، فسيعودون لتشجيعنا”.



