ضربة إسبانية قوية تطيح بطموح المغرب في نهائي 2030 – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

ضربة إسبانية قوية تطيح بطموح المغرب في نهائي 2030

أكد رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافاييل لوزان، أن إسبانيا تتجه لاستضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، ضمن البطولة المقررة تنظيمها بالشراكة مع البرتغال والمغرب.

وأوضح لوزان أن بلاده ستقود الملف التنظيمي للبطولة، مشيرًا إلى أن الخبرة الإسبانية في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى تمنحها الأفضلية في إدارة مونديال يحمل طابعًا استثنائيًا، كونه يتزامن مع الذكرى المئوية لانطلاق كأس العالم.

وبحسب ما أوردته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن الاتحاد الإسباني يرى أن التنظيم المشترك يحتاج إلى قيادة مركزية واضحة، معتبرًا أن إسبانيا تمتلك الإمكانيات اللوجستية والتنظيمية التي تؤهلها للقيام بهذا الدور.

وقال لوزان في تصريحات نقلتها الصحيفة “إسبانيا تمتلك سجلًا طويلًا من النجاحات التنظيمية، ونحن نعمل على تقديم أفضل نسخة لكأس العالم في عام 2030”.

وأضاف “النهائي سيُقام على الأراضي الإسبانية، لأننا نريد أن يكون الحدث على أعلى مستوى ممكن، يليق بقيمة المونديال في عامه المئوي”، دون أن يكشف عن المدينة أو الملعب المستضيف.

وفي حديثه عن باقي الدول الشريكة، أشاد لوزان بالتطور الذي يشهده المغرب في البنية التحتية الرياضية، قائلًا: “المغرب يشهد تحولًا واضحًا في مختلف المجالات، ويتم تشييد ملاعب حديثة ومميزة، وهذا أمر يجب الاعتراف به”.

لكنه أشار في المقابل إلى بعض الملاحظات التنظيمية، مضيفًا: “شهدنا خلال نهائي كأس أمم إفريقيا مشاهد أثّرت سلبًا على صورة كرة القدم عالميًا، وهو ما يؤكد أهمية الاستعداد الكامل لمونديال بحجم كأس العالم”.

واختتم رئيس الاتحاد الإسباني تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف هو تقديم بطولة تاريخية، قائلًا:

“كأس العالم 2030 ليس مجرد بطولة عادية، بل احتفال بمرور 100 عام على انطلاق المونديال، ويجب أن نكون جميعًا على مستوى هذا الحدث”.

وكانت المغرب تطمح إلى احتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030 على أراضيها، خاصة في ظل المشروع الضخم الذي تعمل عليه لتشييد ملعب جديد بسعة تتجاوز 100 ألف متفرج، ضمن خطة شاملة لتطوير البنية التحتية الرياضية.

التصنيفات: اخبار عالمية,عاجل