قبل أيام من رحيله عن رئاسة برشلونة، أعلن خوان لابورتا استقالته رسميا استعدادا للانتخابات المقررة في 15 آذار، وفقا للمادة 42 من النظام الأساسي للنادي.
وفي خطوة لافتة، أعلن برشلونة انسحابه من مشروع دوري السوبر الأوروبي، الذي كان يترأسه ريال مدريد بقيادة فلورنتينو بيريز، دون الحاجة لدفع أي رسوم خروج. هذه الخطوة تركت ريال مدريد وحيدا في المشروع بعد انسحاب أغلب الفرق المشاركة، بما في ذلك يوفنتوس لاحقا.
وأشار الصحفي توماس أندرو إلى أن لابورتا استغل مشروع “السوبر ليغ” بذكاء سياسي، حيث ساعد نجاح المشروع على مصالح برشلونة، وفشل المشروع أعطى النادي الحرية للانسحاب دون خسائر، ما أبرز عزلة بيريز وعجزه عن التحكم في الوضع.
كما تابع ريال مدريد ضغوطه الإعلامية بشأن قضية “نيغريرا” بعد انسحاب برشلونة، لكنها لم تغير واقع النادي الكتالوني الذي نجح في إدارة الموقف لصالحه.
باختصار، كانت استراتيجية لابورتا الأخيرة مزيجا من التخطيط الدقيق والتوقيت الذكي، لتأمين مصلحة برشلونة وتعزيز موقعه الانتخابي قبل العودة لرئاسة النادي.



