تراجعت احتمالات انتقال النجم الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي إلى صفوف ريال مدريد، رغم التقارير التي ربطت اسمه بالنادي الملكي خلال الأشهر الماضية.
وبحسب ما ذكرت صحيفة “أس” الإسبانية، فإن إدارة ريال مدريد لم تعد تضع رودري ضمن أولوياتها في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، على الرغم من أن عقد اللاعب مع مانشستر سيتي يمتد حتى صيف 2027.
ومن المنتظر أن يعود رودري للظهور في ملعب سانتياجو برنابيو هذا الأسبوع، عندما يحل مانشستر سيتي ضيفًا على ريال مدريد في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دوري الأبطال، وهي المرة الأولى التي يلعب فيها هناك منذ تتويجه بالكرة الذهبية عام 2024.
وكان لاعب الوسط الإسباني أحد الركائز الأساسية في تشكيلة سيتي، لكن موسمه شهد تراجعًا ملحوظًا بعد تعرضه لإصابة قوية بقطع في الرباط الصليبي في سبتمبر/أيلول 2024، قبل أن يعاني لاحقًا من إصابات متفرقة بعد عودته، وهو ما أبعده عن بعض المباريات المهمة، من بينها مواجهة ريال مدريد في مرحلة الدوري من دوري الأبطال هذا الموسم.
في المقابل، يوجه النادي الملكي أنظاره حاليًا نحو عدة أسماء شابة لتعزيز مركز الارتكاز، حيث يتابع عن قرب كلاً من آدم وارتون لاعب كريستال بالاس، كيس سميت موهبة ألكمار، إضافة إلى البرتغالي فيتينيا لاعب باريس سان جيرمان.
وأوضح التقرير أن إدارة ريال مدريد ما زالت في مرحلة تقييم الخيارات المتاحة في خط الوسط، مع دراسة مدى توافق كل لاعب مع احتياجات الفريق وخطط النادي المستقبلية.
كما قد تتأثر قرارات التعاقدات بهوية المدرب الذي سيقود الفريق في الموسم المقبل، إذ تولى ألفاروا أربيلوا المسؤولية مؤقتًا خلفًا لتشابي ألونسو، وسط شكوك حول استمراره لفترة طويلة، خاصة بعد تراجع النتائج وخسارة صدارة الدوري الإسباني لصالح برشلونة بفارق 4 نقاط عقب هزيمتين متتاليتين.



