المغرب تحت المراقبة .. انسحابات جديدة متوقعة من مونديال 2030 – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

المغرب تحت المراقبة .. انسحابات جديدة متوقعة من مونديال 2030

“عملية الانسحابات لا زالت مفتوحة”.. هذه هي الرسالة التي نقلتها دائمًا منظمة كأس العالم 2030 التي تقودها إسبانيا بالتعاون مع البرتغال والمغرب.

وقد أثبتت الأحداث ذلك، مع استقالة مدينة لاكورونيا، من كونها إحدى المدن المستضيفة للحدث المقرر بعد 4 سنوات.

وبحسب صحيفة “آس”، فمن المتوقع حدوث المزيد من التغييرات، رغم أن إسبانيا تحتفظ حالياً بتسع من أصل 11 مدينة قدمتها للفيفا بعد انسحاب مالاجا ولاكورونيا.

فيما ينوي المغرب، الاستمرار بتقديم 6 مدن رغم وجود آراء حول تقليلها، والبرتغال بمشروعها، تنتظر الحفاظ على 3 مدن التي قدمتها في البداية.

ولعل الكلمة الأخيرة ستعود للاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي يقوم هذه الأيام بجولة تفقدية للمدن المرشحة.

سيناريو مشابه لمونديال 2026

وأوضحت “آس” أن الهيئة العليا للفيفا قد تكتفي بعدد ملاعب يتراوح بين 16 إلى 18، مشابه لما سيحدث هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، التي تضم بينهما 16 ملعباً.

وبالنسبة لكأس العالم 2030، تم تقديم 20 ملعباً في البداية وبقي 18، لكن من المعروف أن استبعاد فالنسيا وملعب الميستايا بسبب خلافات بين المالكين والإدارات، والتي تم حلها الآن، قد يُعاد النظر فيه.

ورغم الجدل الذي حدث عند اختيار المدن من قبل الاتحاد الإسباني، فقد كان واضحاً دائماً أن المدن المختارة هي جزء من خطة أولية، وأن الظروف، وخصوصاً قرار الفيفا النهائي، يمكن أن تُغيّرها وفق معاييرها.

المغرب والبرتغال تحت المراقبة

المغرب والبرتغال أظهرا دائما، المزيد من الوحدة في مشاريعهم، لكن هذا لا يمنع الفيفا من تعديل الأمور حسب ما يراه مناسباً.

وقدم المغرب، مشروعاً طموحاً بـ 6 ملاعب، بهدف تطوير البنية التحتية الوطنية، مع ملعب الحسن الثاني في الدار البيضاء، بسعة 115 ألف متفرج، كتحفة فنية.

وفي حال إعادة التوزيع لتقليل عدد المدن، قد يتأثر عدد المدن الإسبانية أيضاً، حيث تشير بعض المصادر إلى احتمال استبعاد فاس بالمغرب، لكن لا توجد تصريحات رسمية تؤكد ذلك.

فيما قدمت البرتغال، خطة الحد الأدنى بثلاثة ملاعب رئيسية، النور في لشبونة، خوسيه ألفالادي في لشبونة أيضاً، والدراجاو في بورتو، وجميعها تلبي المعايير الدولية.

المزيد من الشكوك بين “الناجين”

من بين المدن الإسبانية، التي ما زالت في المنافسة، البرنابيو وميتروبوليتانو في مدريد، كامب نو وإسبانيول في برشلونة، سان ماميس في بيلباو، أنويتا في سان سباستيان، لا كارتوخا في إشبيلية، جران كناريا وروماريدا الجديدة في سرقسطة.

ويبدو أن البرنابيو، المرشح لاستضافة المباراة النهائية، وكامب نو، وسان ماميس ولا كارتوخا وروماريدا الجديدة، قد ضمنت أماكنها.

ويستقبل ملعب جران كناريا، فرق الفيفا، التي أبدت بعض الشكوك بشأن تمويل الأعمال، بينما تسعى المدينة لإنهاء هذه التفاصيل.

كما أن ملعب أنويتا واجه أيضاً عقبات، بما في ذلك المعارضة من السكان المحليين، وقد تشمل الشكوك أيضاً ميتروبوليتانو، أحد أحدث وأهم الملاعب في إسبانيا.

وأيضًا مدينة فيجو تسعى للانضمام، واستبعادها تسبب في جدل كبير، خصوصاً بعد انسحاب لاكورونيا، لكن الإصلاحات في ملعب بالايدوس لم تصل بعد إلى الحد الأدنى المطلوب من الفيفا.

التصنيفات: اخبار عالمية,عاجل