بعد سنوات من التخبط منذ رحيل أليكس فيرغسون، بدأ مانشستر يونايتد يستعيد توازنه تحت قيادة مايكل كاريك، الذي تولى المهمة مطلع العام الجاري.
وحقق الفريق نتائج مميزة في الدوري الإنكليزي، حيث حصد 7 انتصارات مقابل خسارة واحدة في 10 مباريات، ليتقدم إلى المركز الثالث، مع تحسن واضح في الأداء والانضباط وروح الفريق.
ورغم هذا النجاح، تفضل الإدارة تأجيل قرار تثبيته بشكل دائم حتى نهاية الموسم، مع تمسكها باستمراره في ظل غياب خيارات قوية في سوق المدربين.
وبات الهدف الرئيسي هو التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو إنجاز قد يحسم مستقبل كاريك ويؤكد أنه الرجل المناسب لقيادة المشروع الجديد للنادي.



