زلزال أنفيلد .. سلوت على بُعد خطوة من الإقالة – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

زلزال أنفيلد .. سلوت على بُعد خطوة من الإقالة

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن المدرب الهولندي آرني سلوت بات مهددًا بشكل جدي بفقدان منصبه على رأس الجهاز الفني لليفربول، في ظل تراجع النتائج وتصاعد الشكوك حول قدرة الفريق على استعادة توازنه في المرحلة الحاسمة من الموسم.

وأوضحت الصحيفة أن النتائج عادة ما تكون العامل الحاسم في مصير المدربين، إلا أن بعض السلوكيات داخل الملعب قد تُسرّع من هذا المصير. وهو السيناريو الذي يلاحق سلوت حاليًا، بالتزامن مع توجه بعثة ليفربول إلى باريس لخوض مواجهة مفصلية.

وبحسب التقرير، فإن سلوت يعيش تحت ضغط متزايد، رغم وجود مبررات واقعية تم استخدامها كعوامل مخففة طوال الموسم. فقد خسر الفريق جزءًا كبيرًا من قوته الهجومية التي كانت أحد مفاتيح التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، كما تأثر النجم محمد صلاح بدنيًا وذهنيًا، بينما عانى المهاجم ألكسندر إيزاك من عدم الجاهزية البدنية في بداية مشواره مع الفريق قبل أن يتعرض لإصابة بكسر في الساق.

تصريحات تكشف المستور

ورغم هذه الظروف، ترى الصحيفة أن مستوى الفريق تجاوز حدود التراجع المقبول مع اقتراب نهاية الموسم، وهو ما تجلى بوضوح خلال مواجهة مانشستر سيتي الأخيرة، حيث بدا أن الفريق يعاني من خلل جماعي واضح، تمثل في فقدان الالتزام بأبسط القواعد الأساسية داخل الملعب.

وفي هذا السياق، دار حوار قصير داخل قاعة المؤتمرات الصحفية بملعب الاتحاد بين الصحفي إيان ليديمان وسلوت، حيث أشار الصحفي إلى الأخطاء الدفاعية الفادحة التي أدت إلى استقبال أهداف، خاصة تلك التي بدأت من رميات تماس، إلى جانب ضعف الرقابة من لاعبين مثل فلوريان فيرتز وفيرجيل فان دايك.

ورد سلوت قائلًا إنه لا يتفق بشكل كامل مع هذا الطرح، مؤكدًا أن فريقه لا يفشل في الركض أو القتال خلال جميع الهجمات، لكنه أقر في الوقت ذاته بوجود أخطاء واضحة في لحظات حاسمة، مثل عدم التعامل الجيد مع العرضيات أو فقدان التركيز في الرقابة داخل منطقة الجزاء، وهي أخطاء كلفت الفريق أهدافًا مؤثرة.

“فقدان التركيز”.. كلمة تختصر الأزمة

وبعد مرور يومين على تلك المباراة، بدا تقييم المدرب أكثر قسوة ودقة، خاصة مع استخدامه تعبير “فقدان التركيز” في وصف الأخطاء، وهو ما يعكس حجم الأزمة الذهنية التي يعاني منها الفريق.

ويُعرف عن سلوت هدوؤه وصراحته في التعامل مع وسائل الإعلام، وهو ما ظهر في تصريحاته التي حملت قدرًا من الاعتراف الضمني بالمشكلة، رغم محاولاته التقليل من حجمها.

الحقيقة التي تفرض نفسها، وفقًا للتقرير، أن لاعبي ليفربول هذا الموسم أصبحوا يجيدون الحديث أكثر من التنفيذ. فعلى أرض الملعب، يظهر الفريق بمستوى جيد لفترات، قبل أن ينهار فجأة عند أول اختبار حقيقي.

وفي أعقاب مباراة مانشستر سيتي، تصدّر كل من القائد فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسلاي المشهد الإعلامي، إلا أن أداء فان دايك تحديدًا أثار تساؤلات، بعدما كان أحد أبرز عناصر الخلل الدفاعي الذي ساهم في تراجع الفريق من القمة إلى مناطق الخطر.

اختبار باريس.. الفرصة الأخيرة

وتشير الصحيفة إلى أن اللاعبين لا يتعمدون التراجع أو التقصير، لكن ما يحدث هو تغير داخلي في مستوى التركيز، قد يكون طفيفًا بنسبة 5 إلى 10%، إلا أنه يصبح فارقًا حاسمًا أمام فرق كبرى مثل مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان.

وفي ظل هذه الظروف، يواجه سلوت اختبارًا مصيريًا، حيث يتعين عليه إعادة شحن لاعبيه ذهنيًا وبدنيًا، وبث روح الإيمان والثقة داخل الفريق قبل المواجهة المرتقبة في فرنسا أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.

وتؤكد “ديلي ميل” أن الأداء الذي ظهر به ليفربول مؤخرًا لا يمنح جماهيره الكثير من التفاؤل، مشيرة إلى أن تحقيق نتيجة مقبولة في باريس، حتى وإن كانت تعادلًا أو خسارة بفارق ضئيل، قد يمنح المدرب فرصة أخيرة على ملعب أنفيلد. أما السيناريو الأسوأ، فقد يفتح الباب أمام نهاية وشيكة لمسيرته مع النادي.

 

التصنيفات: الدوري الانجليزي,عاجل