كشف رونالدينيو عن تفاصيل مؤثرة في فيلمه الوثائقي الجديد على منصة نتفليكس، مستعرضًا أبرز محطات حياته الشخصية والمهنية، مع تسليط الضوء على لحظات صعبة عاشها خارج الملاعب، حيث اكد ان بعض الأحداث تركت أثرًا عميقًا في مسيرته، خاصة وفاة والدته دونا ميغيلينا، إلى جانب فترة سجنه في باراغواي عام 2020 التي وصفها بأنها كانت من أسوأ أيام حياته.
كما يستعيد النجم البرازيلي مسيرته الكروية، منذ بداياته في بورتو أليغري، وصولًا إلى تألقه مع برشلونة وباريس سان جيرمان، وتتويجه بكأس العالم 2002 والكرة الذهبية 2005، مؤكدًا أن تلك التجارب شكلت شخصيته داخل وخارج الملعب.



