4 فوارق جوهرية .. بين نسخة بنزيما مع الهلال والاتحاد – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

4 فوارق جوهرية .. بين نسخة بنزيما مع الهلال والاتحاد

لم يكن رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيما عن “قلعة العميد” مجرد انتقال للاعب يبحث عن شغف جديد، بل كان رهاناً على استعادة البريق الذي انطفأ وسط أزمات الاتحاد خلال الموسم الجاري.

اليوم، وبعد مرور أشهر على ارتدائه قميص الهلال، يبدو أن النجم الفرنسي يعاني من بعض الأمور على مستوى الاستقرار والتناغم مع “الزعيم”، ما تسبب في هجوم إعلامي وجماهيري عليه بالساعات الماضية.

بين صخب البدايات في جدة وهدوء الترقب في الرياض، لم يجد بنزيما نفسه بعد؛ بل تحول من قائد يُنتظر منه الحل، إلى علامة استفهام كبرى تائهة في منظومة سيموني إنزاجي الصارمة.

طريقة اللعب: من “محور الكون” إلى “ترس في آلة”

في الاتحاد، كان بنزيما هو المرجعية الأولى؛ كل الكرات تمر من خلاله، والخطط تُبنى لخدمة تحركاته في المساحات.

أما في الهلال، فقد وجد نفسه داخل منظومة جماعية صارمة لا تعترف بالأسماء بقدر ما تعترف بـ “السيستم”، وخاصة تحت قيادة إنزاجي الذي يعتمد على التحولات بشكل أكبر والاختراق من طرفي الملعب.

في “الزعيم”، يُطلب من بنزيما أدواراً تكتيكية أكثر تقييدًا، مما قلل من لمساته الإبداعية وجعله يبدو معزولاً في كثير من الأحيان، عاجزاً عن التكيف مع سرعة التحول الهجومي التي يفضلها الهلال.

فقدان القيادة: حين تغيب الشخصية المؤثرة

دخل بنزيما الاتحاد كقائد فعلي ونفسي، يوجه اللاعبين ويتحمل مسؤولية النتائج، لكن في الهلال فقد هذه الميزة بشكل واضح منذ وصوله قبل أشهر قليلة.

في الهلال تمتلئ غرفة الملابس بالشخصيات القيادية والنجوم الدوليين، لذا لم يعد بنزيما هو الصوت الأعلى أو الملهم الأول داخل أرضية الميدان، وظهور علامات الإحباط عليه في اللحظات الصعبة مثل مباراة السد عكس بوضوح تراجعه من دور “القائد المنقذ” إلى دور اللاعب الذي يبحث هو نفسه عمن ينقذه من دوامة التراجع.

وأهدر النجم الفرنسي في المباراة المذكورة ركلة جزاء ترجيحية، كانت ضمن الأسباب التي أدت لخروج “الزعيم” من ثمن نهائي النسخة الحالية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

علاقة متوترة مع الجماهير

علاقة كريم مع جمهور الاتحاد بدأت عاطفية جدًا وانتهت بفتور، لكن في الهلال، الرهان كان مختلفاً؛ فجمهور “الزعيم” لا يقبل بأقل من الكمال.

إهدار ركلة الجزاء الحاسمة في ثمن نهائي نخبة آسيا أمام السد كان نقطة تحول قاسية؛ حيث تحول الدعم الأولي إلى انتقادات لاذعة وصافرات استهجان، ليدرك بنزيما أن شعبيته في الرياض مرتبطة فقط بما يقدمه داخل الصندوق، وليست باسمه الذي حققه في مدريد.

هبوط العامل البدني

الفارق الأبرز والواضح للعيان هو التراجع البدني المخيف للنجم الفرنسي، حيث أنه يعاني من إصابات عديدة منذ وصوله سواء عضلية أو إصبع القدم.

“بنزيما الهلال” يفتقد للرتم السريع؛ فالفوارق في السرعة والالتحامات القوية باتت تميل لخصومه.

هذا الهبوط البدني جعله يتأخر في الوصول للكرات العرضية، ويفقد ميزة الضغط العالي التي يطلبها مدربه، مما جعل وجوده في الملعب عبئاً بدنياً في المباريات الكبرى التي تتطلب نفساً طويلاً وجهداً مضاعفاً لا يبدو أن “الحكومة” قادر على تقديمه حالياً.

التصنيفات: أخبار عربية,عاجل