أثار ارتفاع أسعار تذاكر كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة حالة من الاستياء بين سكان بلدة كيرني في نيوجيرزي، المعروفة بشغفها الكبير بكرة القدم وقربها من ملعب ميتلايف.
ويقول عدد من السكان، بينهم الشاب أنطوني دورو، إن الأسعار المرتفعة حالت دون قدرتهم على حضور المباريات رغم قربهم الشديد من الملعب، مكتفين بمتابعتها من منازلهم.
وتشير التقارير إلى أن أسعار تذاكر النهائي وصلت إلى مستويات قياسية تتجاوز عشرات الآلاف من الدولارات، بينما تجاوزت أسعار التذاكر العادية آلاف الدولارات في السوق الثانوية، ما أثار انتقادات واسعة من جماهير وروابط مشجعين في أوروبا وأميركا.
وانتقد سكان محليون هذا الارتفاع، معتبرين أن البطولة التي يفترض أن تجمع الناس أصبحت بعيدة المنال بسبب التكاليف، فيما دعا البعض إلى تخفيض الأسعار أو تقليل أرباح الاتحاد الدولي لكرة القدم لتسهيل حضور الجماهير.
ورغم تبرير الجهة المنظمة بأن الأسعار تتناسب مع السوق الأميركية، يؤكد السكان أن البطولة باتت حكرا على القادرين ماليا، ما يبعدها عن روح كرة القدم التي اعتادوا عليها



