يواصل أتلتيكو مدريد تحركاته المكثفة في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، حيث بات الإسباني مارك كوكوريا الهدف الأبرز لإدارة التعاقدات من أجل تدعيم الجبهة اليسرى، في صفقة قد يكون لها تأثير مباشر على إعادة تشكيل الخط الخلفي تحت قيادة دييغو سيميوني.
ورغم نشاط النادي في أكثر من ملف دفاعي، إلا أن اسم كوكوريا يفرض نفسه بقوة داخل أروقة “الروخيبلانكوس”، في وقت تتعامل فيه الإدارة مع عدة تحديات بالتوازي، أبرزها ملف قلب الدفاع واحتمالات رحيل أكثر من اسم خلال الفترة المقبلة.
وتشير التقارير إلى أن الظهير الكتالوني يعيش وضعًا غير مستقر مع تشيلسي، في ظل التغييرات المتكررة على الجهاز الفني في “ستامفورد بريدج”، إضافة إلى ابتعاد الفريق عن المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهو ما فتح باب التكهنات حول مستقبله.
وكانت صحيفة “Esto es Atleti” قد كشفت اهتمام أتلتيكو باللاعب في وقت سابق، قبل أن تؤكد “ماركا” وجود متابعة جدية من إدارة النادي، التي تضع خريطة طريق واضحة لحسم هذا الملف خلال الميركاتو.
وفي المقابل، يدرك أتلتيكو أن الصفقة لن تكون سهلة، خاصة مع تمسك تشيلسي باللاعب الذي يمتد عقده حتى عام 2028، والذي كلف خزينة النادي أكثر من 65 مليون يورو، إلى جانب وجود اهتمام من برشلونة، ما يزيد من تعقيد المنافسة.
ورغم ذلك، يمنح رغبة اللاعب في العودة إلى الدوري الإسباني بصيص أمل لإدارة أتلتيكو، التي ترى أن هذه الخطوة قد تشكل نقطة تحول في مشروع إعادة بناء الدفاع، خاصة مع اقتراب بعض الأسماء من الرحيل عن مركز قلب الدفاع مثل كليمنت لينغليه وخوسيه ماريا خيمينيز.
وتؤكد التقارير أن الإدارة الرياضية بقيادة ماتيو أليماني تضع تعزيز الجبهة اليسرى كأولوية قصوى، على أن يتم لاحقًا حسم ملف قلب الدفاع عبر التعاقد مع اسم إضافي وفق احتياجات الفريق.
ويبدو أن أتلتيكو مدريد يستعد لمرحلة إعادة هيكلة دفاعية شاملة، يتصدرها اسم كوكوريّا كأحد أبرز أهداف المشروع الجديد في ميتروبوليتانو.



