حقق المنتخب المغربي انتصارًا ثمينًا على حساب نظيره الإسكتلندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026، ليقترب “أسود الأطلس” خطوة جديدة من التأهل إلى الدور المقبل.
ودخل المنتخب المغربي المواجهة بقوة، ونجح في ترجمة أفضليته مبكرًا بعدما افتتح إسماعيل الصيباري التسجيل في الدقيقة الثانية، مستفيدًا من تمريرة حاسمة متقنة من إبراهيم دياز، الذي واصل تألقه للمباراة الثانية تواليًا في البطولة.
وحافظ المنتخب المغربي على تقدمه طوال فترات اللقاء، رغم المحاولات الإسكتلندية للعودة في النتيجة، حيث أظهر اللاعبون انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا وصلابة دفاعية منعت المنافس من تشكيل خطورة حقيقية على مرمى المغرب.
وكاد الصيباري أن يضاعف النتيجة مطلع الشوط الثاني، بعدما ارتطمت تسديدته بالقائم في الدقيقة 50، ليحرم من تسجيل هدفه الشخصي الثاني في المباراة.
وعلى مستوى الأرقام، فرض المنتخب المغربي سيطرته على مجريات اللعب، حيث استحوذ على الكرة بنسبة 59 في المائة مقابل 41 في المائة لإسكتلندا، كما تفوق في عدد التسديدات بواقع 12 محاولة مقابل 6، وصنع 12 فرصة هجومية مقابل 5 فقط للمنافس.
وشهدت المباراة تألق عدد من لاعبي المنتخب المغربي، يتقدمهم إسماعيل الصيباري صاحب هدف الفوز، وإبراهيم دياز الذي قدم تمريرته الحاسمة الثانية في البطولة، إلى جانب عز الدين أوناحي وبلال الخنوس اللذين لعبا دورًا مهمًا في التحكم بإيقاع وسط الميدان.
وبهذا الفوز، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى أربع نقاط من مباراتين، بعدما كان قد استهل مشواره بتعادل ثمين أمام البرازيل، ليعتلي صدارة المجموعة الثالثة مؤقتًا ويعزز حظوظه بقوة في بلوغ الدور المقبل.
في المقابل، تجمد رصيد إسكتلندا عند ثلاث نقاط، فيما تنتظر المجموعة بقية مبارياتها لتحديد ملامح المنافسة على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويؤكد هذا الانتصار أن المنتخب المغربي يواصل تقديم مستويات قوية في مونديال 2026، معززًا طموحات جماهيره في تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخ السابقة، والمضي بعيدًا في البطولة العالمية.