تدخل المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 الجولة الأخيرة من دور المجموعات وسط حالة من الحذر الشديد، بعدما أصبح 97 لاعباً مهددين بالغياب عن دور الـ32 في حال حصولهم على بطاقة صفراء جديدة. ويضع هذا الأمر العديد من المدربين أمام قرارات صعبة بشأن إشراك بعض نجومهم أو إراحتهم تفادياً لخسارتهم في الأدوار الإقصائية.
وتنص لوائح البطولة على إيقاف أي لاعب يحصل على بطاقتين صفراوين في مباراتين مختلفتين خلال أول ثلاث مباريات، مع اعتماد نظام جديد يقضي بمسح سجل الإنذارات بعد نهاية دور المجموعات ثم بعد الدور ربع النهائي. ويعني ذلك أن اللاعبين الذين تلقوا إنذاراً في أول جولتين سيكونون معرضين للإيقاف إذا حصلوا على بطاقة جديدة في الجولة الثالثة.
وتواجه عدة منتخبات كبرى احتمال فقدان عناصر مؤثرة، إذ تضم قائمة المهددين بالإيقاف:
الولايات المتحدة: أنتوني روبنسون، كريس ريتشاردز، فلورين بالوغون، تايلر آدامز.
إنكلترا: ديكلان رايس.
إسبانيا: بيدري.
البرازيل: كاسيميرو.
البرتغال: برناردو سيلفا.
هولندا: كريسينسيو سومرفيل، ممفيس ديباي، ميكي فان دي فين.
بلجيكا: روميلو لوكاكو، ماكسيم دي كويبر.
أوروغواي: رودريغو بنتانكور.
اسكتلندا: أندرو روبرتسون.
كوريا الجنوبية: لي كانغ إن.
كندا: أليستير جونستون، ديريك كورنيليوس، لوك دي فوغيرول.
وفي المقابل، تأكد غياب لاعبين عن الجولة الأخيرة بسبب تراكم البطاقات، هما سيدني لوبيس كابرال وتيبوهو موكوينا، بينما تعرض خمسة لاعبين للإيقاف إثر بطاقات حمراء مباشرة، أبرزهم ميغيل ألميرون وناثان نغوي.
وتعيد هذه المواقف إلى الأذهان حالات تاريخية مؤلمة، أبرزها غياب ميكايل بالاك عن نهائي مونديال 2002، وكذلك حرمان أليساندرو كوستاكورتا من خوض نهائي كأس العالم 1994 بسبب الإيقاف.
ولا تقتصر أهمية الانضباط على تفادي الإيقاف فقط، إذ قد يلعب السجل التأديبي دوراً حاسماً في ترتيب المجموعات إذا تساوت المنتخبات في النقاط وفارق الأهداف والمواجهات المباشرة. كما تعيد هذه القواعد إلى الأذهان حالات تاريخية شهيرة، أبرزها غياب ميكايل بالاك عن نهائي كأس العالم 2002 بسبب تراكم البطاقات، في واحدة من أكثر القصص تأثيراً في تاريخ البطولة.



