ما من إعلامي لا يحب السفر كمرافق أو ممثل أو منسق …..الخ وهذا حق مشروع لكل الإعلاميين.
ولكن المستغرب في أن بعض الإعلاميين ينتقدون بشدة هذا الاتحاد أو ذاك أو ذلك المسؤول أو هذا ؛ ومن حقهم ذلك، في إطار النقد البناء غير المدفوع بتحقيق رغبات شخصية من وراءه، وإلا تحول لسلاح ابتزاز!!.
والأكثر غرابة أن البعض قبيل أي مشاركة أو تعيين يكيلون المديح والذي بعضه بنغمة تقلل من قيمته؛ وما إن يتخطاه التعيين في المشاركة، حتى ينقلب كل ذلك المديح إلى ذمار مبالغ فيه، تماما كما كان المديح مبالغا فيه!!!
في حالتي المديح والذم؛ يفقد كثير من الإعلاميين من قيمتهم، ليس لدى المسؤولين أو الهيئات التي يديرونها؛ بل لدى القرا؛ الذين أصبحوا يقيمون الإعلامي جيدا.
الهيئات الرياضية غير ملزمة بتسفيير المادحين، وعليها كذلك الا يكون تشفير سفر آخرين، فقط لأنهم لا يجيدون المديح المبالغ فيه.
أرى بأن كل الهيئات الرياضية من حقها اختيار من تشاء، فمن غير المنطقي أن يفرض عليها اختيار من لا يتفق مع خططها ويرى فيها فشلا كبيرا.
نتمنى التوفيق لكل الزملاء في حلهم وترحالهم؛ وحتى تكتمل جمالية ما يكتبونه؛ عليهم عدم اخضاع ذلك لمبدأ المديح في السفر والذم في عدمه.
السفريات وسلاح الهجمات المرتدة .. أ.د محمد النظاري
التصنيفات: ميادين



