منتخباتنا وانعدام ثقافة المنافسة .. أ.د محمد النظاري – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

منتخباتنا وانعدام ثقافة المنافسة .. أ.د محمد النظاري

الدخول في أي بطولة يحتاج إلى تخطيط؛ ماذا نريد من المشاركة ؟ هل نشارك فقط للتواجد؟! أم من أجل المنافسة؟ إن كانت منتخباتنا تشارك من أجل المنافسة فنتائج المباراة الأولى تقول عكس ذلك للأسف الشديد تعالوا بنا إلى المشاركة الحالية لمنتخبنا الوطني للشباب تحت عمر ٢٠ سنة في كمبوديا؛ ضمن تصفيات كأس آسيا المقرر إقامتها في الصين 2027.

منتخبنا خسر أولى مبارياته وأسهلها أمام المستضيف الكمبودي، بهدفين لهدف، في خسارة فاجأت الشارع الرياضي وأحزنته في المباراة الثانية فاز منتخبنا على نظيره الكويتي بثلاثة أهداف لهدف؛ في فوز أسعد الجماهير مؤقتا؛ كون خسارته من كمبوديا، جعلته يدخل في حسابات كان في غنى عنها؛ خاصة أنه سيواجع المنتخب الياباني في ختام مبارياته.

هذا المشهد يتكرر في غالبية البطولات، حيث تلاحق لعنة الاخفاق الأول أمام المنتخبات الضعيفة، وتفرح نفسها في الخروج بفارق الأهداف أو نقطة، كان الفوز الأول كفيلا بعدم الحاجة إليها.

نحن أمام عدم امتلاك منتخباتنا لثفافة المنافسةمنذ البداية، في غالبية البطولات التي نخوضها.

هل رهبة البداية هي من تتسيد الموقف؛ بدليل أننا نخسر من منتخبات ضعيفة جدا، ثم نفوز على المنتخبات القوية.

هل لعامل الإعداد دور في ذلك؟ فاللاعبون لعدم وجود دوري أو مباريات قوية قبل البطولات، يتطور مستواهم داخل البطولة؛ وكأن المباراة الأولى هي إعدادية وليست ضمن المنافسة.

نحتاج لتحليل هذا الأمر من كافة النواحي البدنية والفسيولوجية والنفسية والاجتماعية، لنقف على السبب الحقيقي، وهو ما سيمكن منتخباتنامن تجاوز كبوة المباراة الأولى.

المنافسة المتأخرة ضمن المجموعات في كل البطولات؛ يظهر أن مقومات المنافسة موجودة في لاعبينا، وإلا لما استطعنا الفوز على الكبار والدخول معهم في الحسابات المعقدة من يستأهل كأفضل ثاني او ثالث.

نبارك للاعبين الفوز الكبير على المنتخب الكويتي، والذي ازال حزن الجماهير من خسارة كمبوديا المذلة.

كل التوفيق لمنتخبنا وهو يواجه في ختام مبارياته نظيره الياباني، والفوز بنتيجة تؤهله لبلوغ كأس آسيا للشباب تحت سن ٢٠ سنة في الصين العام القادم 2027.

التصنيفات: ميادين