ليفربول يتفوق على اتلتيكو مدريد في الانفيلد وارسنال يخطف الفوز من معقل نابولي وسداسية لباريس بمواجهة براتيسلافا وفوز سبورتينغ على غلطة سراي – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

ليفربول يتفوق على اتلتيكو مدريد في الانفيلد وارسنال يخطف الفوز من معقل نابولي وسداسية لباريس بمواجهة براتيسلافا وفوز سبورتينغ على غلطة سراي

ضمن فعاليات الجولة الأولى من منافسات دوري أبطال أوروبا، حقق نادي ليفربول الإنجليزي فوزاً مهماً على أرضية ملعب الأنفيلد بمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني وبواقع 2-1، وكانت المباراة رائعة بكل المقاييس. وتأخر الليفر بالنتيجة قبل أن يعود أبناء المدرب أندوني إيراولا بنجاح ليخطفوا الفوز في اللقاء ويحققوا 3 نقاط ثمينة جداً في البطولة.

وبدأ الشوط الأول بطريقة قوية من جانب لاعبي ليفربول، حيث سدد دومينيك سوبوسلاي تسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم، وبعدها ردّ كوكي بتسديدة قوية أيضاً مرت بجانب القائم، وبعدها تحصل خوليان ألفاريز على فرصة خطيرة ولكن تسديدة الأرجنتيني تصدى لها الحارس أليسون بيكر بسهولة كبيرة.

وواصل أصحاب الأرض نادي ليفربول ضغطهم الكبير، وحاول فلوريان فيرتز إرسال عرضيات متقنة إلى إيساك ولكن دفاع الروخي بلانكوس كان لهم بالمرصاد. وفي خضم ضغط لاعبي الليفر، نجح خوليان ألفاريز في إرسال تمريرة ساحرة إلى ماركوس يورينتي الذي تمكن من خطف هدف رائع في الدقيقة 17، وبعدها تقدم لاعبو ليفربول إلى الأمام في محاولة للعودة إلى أجواء اللقاء واقتناص هدف التعادل.

وبعدها تحصل خوليان ألفاريز على فرصة مميزة حيث سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس بيكر ببراعة كبيرة ليحرمه من هدف رائع، وبدوره تألق الحارس يان أوبلاك بتصديه لمحاولة خطيرة من فلوريان فيرتز ليحرمه من هدف التعادل. ولم تهدأ وتيرة ضغط أبناء المدرب أندوني إيراولا حيث واصلوا سيطرتهم الكبيرة في ظل تراجع لاعبي الروخي بلانكوس إلى الوراء للدفاع عن تقدمهم، وفي الدقيقة 40 تمكن دومينيك سوبوسلاي من خطف هدف التعادل بعد تمريرة حاسمة من رونالد أراوخو لينتهي هذا الشوط بالتعادل الإيجابي وبواقع 1-1.

وفي الشوط الثاني، واصل لاعبو ليفربول تفوقهم الكبير في اللقاء حيث أهدر برادلي باركولا انفرادية خطيرة بعد تمريرة ساحرة من فلوريان فيرتز، ولكن الدولي الفرنسي سدد الكرة بمحاذاة القائم. ولم تهدأ وتيرة ضغط أصحاب الأرض حيث واصل أبناء المدرب إيراولا ضغطهم الكبير ونجح أليكسيس ماك أليستر في خطف هدف رائع في الدقيقة 50 بعد تسديدة قوية وتمريرة حاسمة من إيساك لتشتعل المباراة بشكل كبير.

وبعدها حاول لاعبو الروخي بلانكوس الضغط بقوة على مرمى الليفر في محاولة للعودة إلى أجواء اللقاء، ولكن لاعبي ليفربول كانت لهم العديد من المرتدات الخطيرة التي أربكت دفاع الفريق الإسباني بشكل كبير. وبعدها أدخل المدرب دييغو سيميوني كلاً من أديمولا لوكمان وأليخاندرو غريمالدو مكان كوكي ولي كانغ إن في محاولة لتعزيز الضغط الهجومي، ليرد عليه المدرب إيراولا بإدخال كل من جيريمي فريمبونغ وفيكتور مونيوز مكان ريو نغوموها وبرادلي باركولا.

واشتعلت أجواء اللقاء بشكل كبير بين لاعبي الفريقين حيث سدد خوليان ألفاريز تسديدة قوية تصدى لها الحارس أليسون بيكر ببراعة كبيرة، وواصل لاعبو أتلتيكو مدريد ضغطهم وقابلهم لاعبو ليفربول بهجمات مرتدة خطيرة تسببت بمصاعب كبيرة لدفاع الروخي بلانكوس.

وفي الدقائق الـ15 الأخيرة، حاول لاعبو الأتلتيكو الضغط على مناطق ليفربول لافتكاك الكرة منهم، ولكن خبرة لاعبي الليفر نجحت في احتواء خطورة الفريق الإسباني الذي فشل في تشكيل تهديد صريح لمرمى الخصم، حيث نجح أبناء المدرب إيراولا في امتصاص فورة أبناء المدرب دييغو سيميوني والغى حكم اللقاء هدف لفريمبونغ بداعي التسلل لتنتهي المباراة بفوز ليفربول وبواقع 2-1.

وفي مباراة أخرى، حقق نادي أرسنال الإنجليزي  فوزاً صعباً خارج قواعده بمواجهة نابولي الإيطالي وبواقع 1-0 في مباراة تكتيكية ودفاعية بامتياز من الجانب الإيطالي، ولكن إصرار لاعبي أرسنال كان كبيراً لخطف هدف الفوز ونقاط المباراة الثلاث.

وفي الشوط الأول فرض لاعبو الغانرز إيقاعهم الهجومي على مجريات اللقاء في ظل تكتل لاعبي نابولي في مناطقهم الدفاعية، وحاول أبناء المدرب ميكيل أرتيتا الضغط بقوة لاستغلال التراجع الدفاعي للفريق الإيطالي وتحصل ميكيل ميرينو على فرصة مميزة ولكن الحارس أليكس ميريت تصدى له ببراعة كبيرة ليحرمه من هدف محقق.

وبعدها تحسن أداء لاعبي نابولي بشكل كبير حيث نجحوا في الوصول إلى مرمى الغانرز ليحددوا مرمى الحارس دافيد رايا، ولكن الفعالية الهجومية غابت عن أبناء المدرب ماكسيميليانو أليغري. وواصل لاعبو الغانرز تفوقهم الكبير في اللقاء وكانت لهم بعض المحاولات الخطيرة ولكن التوفيق غاب عنهم بالإضافة إلى التنظيم الدفاعي الكبير للاعبي نابولي والذين صعبوا من مهمة الفريق الإنكليزي، لينتهي هذا الشوط بالتعادل السلبي بين الفريقين.

وفي الشوط الثاني حاول المدرب أليغري إجراء تبديلات جذرية في صفوف فريقه في محاولة لتحسين الأداء الهجومي لفريقه في ظل التفوق الواضح والكبير للاعبي الغانرز الذين ضغطوا بلا هوادة في محاولة لخطف هدف التقدم، ولكن محاولاتهم باءت بالفشل في ظل التكتل الدفاعي الكبير للاعبي نابولي. وكان للاعب أرسنال بييرو قريب محاولة لمنح الفريق الإنكليزي هدف التقدم ولكن تسديدته جانبت قائم الفريق الإيطالي.

وبعدها لجأ المدرب أرتيتا إلى إجراء تبديلات جذرية في صفوفه حيث أدخل المدرب الإسباني كل أوراقه الهجومية في محاولة لخطف هدف الفوز في ظل التمركز الدفاعي للاعبي نابولي، حيث أدخل أرتيتا كلاً من كاي هافيرتز وبرونو غيماريش ونوني مادويكي وتزوليس. وتمكن القائد مارتن أوديغارد من خطف هدف التقدم للغانرز في الدقيقة 75 بعد تمريرة حاسمة من اليوناني كريستوس تزوليس، وبعدها حاول لاعبو نابولي القيام بردة فعل هجومية ولكن محاولات أبناء المدرب أليغري باءت بالفشل لتنتهي المباراة بفوز أرسنال وبواقع 1-0.

وفي باقي المباريات، بدأ نادي باريس سان جيرمان الفرنسي حملة الدفاع عن لقبه بفوز كبير بمواجهة سلوفان براتيسلافا السلوفاكي وبواقع 6-1 على أرضية ملعب حديقة الأمراء، وتألق الثنائي عثمان ديمبيلي وفيران توريس حيث سجل الأول هدفين ومنح تمريرتين حاسمتين، وأضاف فيران توريس ثلاثية في اللقاء وسجل فابيان رويز الهدف السادس وقدم أبناء المدرب لويس إنريكي مباراة كبيرة هجومياً ودفاعياً، وقلص سلوفان الفارق في الدقيقة 58 عبر سليمان كامارا. وبدوره حقق سبورتينغ لشبونة البرتغالي فوزاً مهماً بمواجهة غلطة سراي التركي وبواقع 3-1، وسجل غونسالو إيناسيو هدفاً خطأ في مرمى لشبونة في الدقيقة 5 قبل أن يعود الفريق البرتغالي ويعادل النتيجة في الدقيقة 27 عبر جيني كاتامو، وواصل الفريق البرتغالي ضغطه ونجح لويس سواريز في خطف هدف ثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 57 من ضربة جزاء، وأضاف رودريغو سالازار مارتينيز الهدف الثالث لسبورتينغ في الدقيقة 63.

التصنيفات: دوري ابطال اوروبا,عاجل