أرقام فليك المتوحشة تحدث مورينيو .. هل عدت في التوقيت الخطأ؟ – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

أرقام فليك المتوحشة تحدث مورينيو .. هل عدت في التوقيت الخطأ؟

أكمل برشلونة أول 5 مباريات رسمية هذا الموسم بأفضل صورة ممكنة، بعدما حقق فوزًا ساحقًا جديدًا على ضيفه فينورد الهولندي (5-1)، مساء اليوم الأربعاء على معب سبوتيفاي كامب نو، في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا، ليصل إلى انتصاره الخامس على التوالي.

خلال هذه السلسلة المثالية، سجل البارسا 22 هدفاً واستقبل 3 فقط، متفوقًا على انطلاقته في الموسم الماضي (2025-2026). فقبل عام، حقق برشلونة 4 انتصارات وتعادلاً في أول 5 مباريات من الموسم، وأحرز 15 هدفاً واستقبل 4.

وجاءت بداية الموسم الماضي بهذا التسلسل: مايوركا 0-3، ليفانتي 2-3، رايو فاليكانو 1-1، فالنسيا 6-0، ثم نيوكاسل 1-2 في مستهل دوري الأبطال. وكانت حصيلة برشلونة في الليجا، خلال تلك المرحلة، 10 نقاط من أصل 12 ممكنة.

أما هذا الموسم، فكانت البداية كالتالي: إلتشي 0-5، أتلتيك بيلباو 2-0، رايو فاليكانو 5-2، فالنسيا 0-5، ثم فينورد 5-1. 4 مباريات في الليجا ومباراة أوروبية أيضاً، لكن بفارق واضح في الحصيلة: 12 نقطة من 12 في الدوري، و22 هدفاً مقابل 3 أهداف مستقبلة خلال المباريات الخمس.

وبذلك ارتفع فارق الأهداف من +11 إلى +19، وصعد متوسط التسجيل من 3 أهداف إلى 4.4 في المباراة، فيما ارتفع عدد المباريات التي حافظ فيها الفريق الكتالوني على نظافة شباكه من مباراتين إلى ثلاث.

وحتى خارج ملعبه، يبدو الفارق لافتاً. فقبل عام سجل برشلونة 7 أهداف واستقبل 3، خلال 3 مباريات خارج أرضه في الدوري، مع تعادل واحد. أما في هذا الموسم، فخاض مباراتين خارج ملعبه في الليجا، وسجل خلالهما 10 أهداف دون أن يستقبل أي هدف.

ورافقت القوة الجماعية بداية هجومية لافتة بقيادة رافينيا. فالبرازيلي سجل 6 أهداف في أول أربع مباريات بالدوري الإسباني، ثم أضاف هدفين أمام فينورد، ليصبح العمود الرقمي الأبرز في هذه البداية.

واتسع الإنتاج الهجومي الكتالوني بشكل واضح، هذا الموسم، رغم رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس خلال الميركاتو الصيفي المنصرم، وفشل البارسا في ضم جوليان ألفاريز، وهو الأمر الذي أثار مخاوف جماهير النادي من إمكانية وجود فراغ في مركز رأس الحربة، قبل أن يبدد رافينيا خصوصًا هذه الشكوك.

وعلى الجهة الأخرى، خاض ريال مدريد، في الفترة نفسها من ولاية جوزيه مورينيو الثانية، خمس مباريات رسمية أيضاً: الفوز على إسبانيول 2-1، وريال سوسيداد 4-1، ومالاجا 4-0، ثم الخسارة أمام بيتيس 0-1، قبل التغلب على إنتر ميلان 2-1، لتكون الحصيلة 4 انتصارات وخسارة، مع 12 هدفاً مسجلاً و4 أهداف مستقبلة.

وعلى مستوى الليجا، جمع ريال مدريد 9 نقاط من أول أربع جولات، ليحتل المركز الثالث، مقابل 12 نقطة لبرشلونة الذي يتصدر الترتيب.

وسيقام الكلاسيكو الأول هذا الموسم، يوم 25 أكتوبر المقبل على ملعب سبوتيفاي كامب نو، وسيمثل الاختبار الحقيقي لقدرات الفريقين.

لكن طوفان البارسا في بداية الموسم الحالي يثير مخاوف بالتأكيد في المعسكر الملكي، لا سيما لدى المخضرم جوزيه مورينيو، الذي يبدو أن عودته إلى البرنابيو لم تأت في الوقت المناسب تمامًا، حيث سيكون عليه التفوق على الوحش الذي صنعه هانز فليك، ويبدو أنه يقدم أكثر نسخه إثارةً للرعب هذا الموسم.

التصنيفات: الدوري الاسباني,عاجل