أن تكون ناجحا فهذا مكسب، وحتى لا يظل النجاح مكسبا شخصيا؛ فهنا يكون النجاح له أبعاد متعددة ولا يعود فقط على الشخصية ذاتها، بل للمنظمومة التي يمثلها.
الكابتن حسام السنباني رسم ملامح جديدة منذ تعيينه أمينا عاما للاتحاد اليمني لكرة القدم؛ حيث استفاد من تجارب الآخرين وخدمته الظروف المحيطة باللعبة.
عرف السنباني بأن طريق النجاح ليس من خلال الصدام مع الآخرين وان كانوا يخالفونه في الرؤى والأفكار؛ ولكن من خلال العمل بهدوء للوصول للغاية المنشودة، وقد نجح في ذلك.
النجاح الذي حققه، ارتبط أيضا بالأجواء الإيجابية الني مكنته والاتحاد من إقامة بطولتي الدوري والكأس، حيث كان الأرضية المشتركة التي قربت وجهات النظر دون ضجيج إعلامي.
عندما تكون أمينا عاما للعبة كنت أحد أفرادها في الميدان؛ فهذا يجعلك مقبولا لدى الغالبية مما يسهل عليك اذابة الخلافات .
رئيس الاتحاد الشيخ أحمد العيسي، من خلال اختياره للسنباني أمينا عاما ، تمكن بأقل جهد تحقيق ما لم يتحقق خلال السنوات الماضية، مع التقدير للأمين العام السابق د حميد الشيباني.
ساختتم مقالي بما دونه الإعلامي البارز أ. بشير سنان حيث قال فيه : جهد كبير وتفاعل يستحق الشكر من الاتحاد اليمني لكرة القدم، وأمينه العام الأستاذ حسام السنباني، في تسهيل إجراءات انتقال لاعب منتخبنا الوطني، الكابتن عادل عباس، إلى صفوف نادي الشباب السعودي.
انتقدنا الاتحاد في أشياء عديدة، وسنواصل انتقاده عندما يخطئ، لكن الإنصاف واجب، وبدون حلفان كانوا رجال مسؤولية، وعملوا بجد على تسهيل الإجراءات وتذليل كل العقبات التي واجهتنا سابقًا ولاحقًا في ملف احتراف لاعبينا.
الكلمات صادرة من شخصية لا تريد التقرب أو….الخ، ولكنه الإنصاف الذي يفرضه الناجحون، حتى على من يتباينون معهم في الرؤى لا في المقاصد.
كثير من الأمور التي ساهم السنباني في حلها لشخصيات كثيرة، دون أن تخرج للعلوم أو يعلم بها الإعلام، وهنا قمة النجاح؛ عندما تؤمن بأن ما تقدمه هو واجب أخلاقي ومهني وليس استعراض أدوار.



