شبح البداية الكارثية يطارد النادي الباريسي .. هل يستفيق حكيمي ورفاقه؟ – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

شبح البداية الكارثية يطارد النادي الباريسي .. هل يستفيق حكيمي ورفاقه؟

تتجه الأنظار إلى ملعب فرانسيس لو بلي عندما يستضيف بريست نظيره باريس سان جيرمان، في مواجهة تحمل الكثير من الحسابات المتناقضة، بين فريق يبحث عن مواصلة بدايته الواعدة وآخر يحاول استعادة توازنه سريعًا قبل أن تتسع دائرة القلق حوله.

ورغم أن باريس سان جيرمان يدخل المواجهة باعتباره الطرف الأوفر حظًا على الورق، فإن أرقام المواجهات الأخيرة تكشف عن مفارقة لافتة؛ إذ يعيش الفريق الباريسي واحدة من أطول فتراته السلبية في الدوري الفرنسي، بينما يحاول بريست استغلال ملعبه وكسر سلسلة تاريخية طويلة من النتائج السلبية أمام حامل اللقب.

وتقام المباراة ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الفرنسي لموسم 2026-2027، في وقت تبدو فيه المواجهة أكثر تعقيدًا من مجرد صراع بين فريقين يختلفان في الإمكانات والطموحات.

بريست.. عقدة تاريخية أمام باريس سان جيرمان
يملك باريس سان جيرمان أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة أمام بريست، إذ أشارت شبكة “أوبتا” للإحصائيات إلى أن بريست خسر 12 من أصل 13 مواجهة أمام الفريق الباريسي في الدوري الفرنسي، منذ صعوده إلى دوري الدرجة الأولى في صيف عام 2019.

وتضع هذه السلسلة بريست أمام رقم تاريخي سلبي، إذ قد يعادل الفريق الرقم القياسي لأكبر عدد من الهزائم التي تعرض لها فريق أمام منافس واحد في الدوري الفرنسي خلال هذه الفترة.

ولا تتوقف أفضلية باريس سان جيرمان عند حدود مواجهات الدوري، إذ لم يتعرض الفريق الباريسي لأي هزيمة أمام بريست في آخر 34 مباراة جمعتهما في جميع المسابقات، محققًا خلالها 26 انتصارًا مقابل 8 تعادلات.

وتعد هذه السلسلة هي الأطول في تاريخ أندية الدوري الفرنسي الحالية من حيث عدد المباريات المتتالية دون هزيمة أمام فريق آخر في جميع المسابقات، وهو ما يعكس حجم التفوق التاريخي الذي فرضه باريس سان جيرمان على منافسه.

بريست يبحث عن بداية تاريخية

ورغم صعوبة المهمة، يملك بريست فرصة لتحقيق إنجاز خاص مع بداية الموسم الحالي. فالفريق يستطيع أن يبدأ مشواره في الدوري الفرنسي بسلسلة من أربع مباريات متتالية دون هزيمة، بعدما حقق حتى الآن انتصارًا واحدًا وتعادلين خلال موسم 2026-2027.

وفي حال تمكن بريست من تجنب الخسارة أمام باريس سان جيرمان، فستكون هذه المرة الثالثة في تاريخه التي ينجح فيها في خوض أول أربع مباريات من موسم في الدوري الفرنسي دون هزيمة.

وسبق للفريق تحقيق هذا الإنجاز في موسمي 1990-1991 و2011-2012، ما يمنح المباراة أهمية إضافية بالنسبة إلى أصحاب الأرض، الذين يأملون في كتابة فصل جديد في تاريخ النادي.

سان جيرمان أمام رقم سلبي نادر

في المقابل، يدخل باريس سان جيرمان المباراة وسط وضع غير معتاد بالنسبة إلى فريق اعتاد فرض هيمنته على الدوري الفرنسي. فالفريق الباريسي قد يبدأ الموسم الحالي دون تحقيق أي انتصار في أول أربع مباريات، وهو أمر لم يحدث له منذ موسم 2007-2008.

وخلال ذلك الموسم، بدأ باريس سان جيرمان مشواره في الدوري الفرنسي بثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة، وهو السيناريو الذي يهدد الفريق بتكراره من جديد بعد سنوات طويلة.

ويزيد من حجم الضغوط أن باريس سان جيرمان لم يتمكن من تحقيق الفوز في آخر أربع مباريات له بالدوري الفرنسي، مع احتساب مباراته الأخيرة في الموسم الماضي، إذ اكتفى بتعادلين وتلقى هزيمتين.

وتعد هذه أطول سلسلة للفريق دون تحقيق أي انتصار في دوري الدرجة الأولى الفرنسي منذ الفترة الممتدة بين مايو وأغسطس عام 2011، عندما عاش الفريق سلسلة من 7 مباريات متتالية دون فوز.

بريست يبحث عن استعادة قوة ملعبه

ولا تبدو مهمة بريست سهلة هو الآخر، خاصة أن الفريق يعاني من تراجع نتائجه على ملعبه خلال الفترة الأخيرة. ولم يتمكن بريست من تحقيق الفوز في آخر 5 مباريات خاضها على أرضه في الدوري الفرنسي، حيث تعادل في ثلاث مباريات وخسر مباراتين.

وتأتي هذه السلسلة بعد فترة كان خلالها ملعبه أكثر صعوبة على المنافسين، إذ نجح الفريق في الفوز بـ6 من أصل 7 مباريات سابقة على أرضه، ولم يتعرض خلالها سوى لهزيمة واحدة.

ومن ثم، يأمل بريست في استعادة قوته أمام جماهيره في المواجهة الأكثر صعوبة، خصوصًا أن الفوز على باريس سان جيرمان سيكون بمثابة رسالة قوية بشأن قدرة الفريق على تجاوز بدايته المتعثرة على ملعبه.

ديمبيلي.. كلمة السر في مواجهات بريست

ويحمل اللقاء أهمية خاصة للنجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، الذي يملك سجلًا تهديفيًا مميزًا أمام بريست بقميص باريس سان جيرمان.

ويعد بريست أكثر فريق سجل ديمبيلي أهدافًا في مرماه بقميص باريس سان جيرمان في جميع المسابقات، بعدما تمكن اللاعب من هز شباكه 7 مرات.

وجاءت جميع أهداف ديمبيلي السبعة أمام بريست منذ موسم 2024-2025، ليصبح الفريق أحد أبرز ضحايا النجم الفرنسي في السنوات الأخيرة.

وعلى مستوى الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، لم يتفوق على ديمبيلي في عدد الأهداف المسجلة أمام فريق واحد خلال الفترة نفسها سوى هاري كين، الذي سجل 11 هدفًا أمام شتوتجارت، وإستيبان لوبول، الذي أحرز 8 أهداف أمام ستراسبورج.

لكن المفارقة أن ديمبيلي، حامل الكرة الذهبية، لم يتمكن من التسجيل في آخر 3 مباريات خاضها أمام بريست، ما يفتح الباب أمام تساؤل جديد: هل يستعيد النجم الفرنسي حاسته التهديفية أمام خصمه المفضل، أم ينجح بريست في إيقافه للمباراة الرابعة على التوالي؟

التصنيفات: الدوري الفرنسي,عاجل