صعّد ريال مدريد لهجته تجاه خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني “لا ليجا”، بعدما انتقد الأخير اعتراضات النادي على القرارات التحكيمية عقب مباراة الديربي، في تصريحات أثارت غضب إدارة النادي الملكي.
وكان تيباس هاجم الانتقادات الموجهة إلى التحكيم، في منشور عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مستخدمًا عبارات اعتاد تكرارها في انتقاد ريال مدريد، من بينها وصف قناة النادي “قناة ريال مدريد” بأنها “تلفزيون النظام”، قبل أن يقول: “عندما لا تكون نيجريرا، يكون الحكم. كفى من هذه الغشاوة! الذريعة المعتادة لم يعد يصدقها أي شخص لديه قدر من المنطق”.
وجاء رد ريال مدريد عبر بيان رسمي اتسم بلهجة شديدة، انتقد خلاله النادي ما وصفه باستمرار تيباس في استخدام منصبه لمهاجمة ريال مدريد والتقليل منه بصورة متكررة.
وقال النادي في بيانه “يرى ريال مدريد أنه من غير المقبول أن يستخدم رئيس رابطة الدوري الإسباني منصبه المؤسسي لمواصلة التقليل من شأن ريال مدريد ومهاجمته بالطريقة التي يفعلها في كل تدخلاته. ومن المثير للقلق للغاية أن الشخص المسؤول عن تمثيل مصالح جميع أندية لا ليجا وحمايتها، يواصل انشغاله المتكرر بريال مدريد، محولًا نادينا إلى هدف دائم لهجماته العلنية”.
وأضاف: “تدخلاته الأخيرة خطيرة ومثيرة للاستغراب بشكل خاص، ولا تليق بمسؤول يتحمل مسؤولياته، بعدما اختار التعليق على مقال كتبه صحفي مستقل في وسيلة إعلام رقمية، قبل أن يحول حديثه إلى مهاجمة نادينا، بل ويتجاوز ذلك إلى تقييم استراتيجيتنا الرياضية، وهو أمر يمثل تصرفًا غير مسؤول على الإطلاق”.
وتابع ريال مدريد هجومه على رئيس رابطة الدوري الإسباني: “من المثير للدهشة أن يخصص رئيس لا ليجا وقته وحساباته الشخصية لمحاولة تشويه صورة ريال مدريد علنًا بصورة مستمرة، بدلًا من الإسهام، انطلاقًا من مسؤوليات منصبه، في تعزيز الثقة بالمؤسسات التي يفترض أن تضمن حياد المنافسة”.
واعتبر النادي أن هذا السلوك “يواصل الإضرار بصورة المسابقة وكرة القدم الإسبانية حول العالم”.
وختم ريال مدريد بيانه برسالة مباشرة إلى رابطة الدوري الإسباني، قائلًا: “في ظل هذا السلوك غير الملائم والمستمر بمرور الوقت، نرى أن كرة القدم الاحترافية في إسبانيا تحتاج بشكل عاجل إلى مسؤول قادر على إدارتها وتطوير كامل إمكاناتها، مع الالتزام بالواجب الأساسي المتمثل في الحياد”.
وأضاف: “نحتاج إلى شخص يدرك طبيعة منصبه، لأن رئيس لا ليجا ليس مالكًا للمسابقة، بل مسؤول يديرها لخدمة الأندية التي تشكلها وتأتمنه على قيادتها. نحن بحاجة إلى شخص يؤدي هذه المهمة بنزاهة”.



