كشف مانشستر يونايتد عن اقتراض 90 مليون جنيه إسترليني إضافية منذ 30 يونيو الماضي، بالتزامن مع تأكيد النادي إنفاق 191.7 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وكان مانشستر يونايتد قد تعاقد مع أندريه سانتوس من تشيلسي في 13 يوليو، ويوري تيليمانس من أستون فيلا في 14 يوليو، وكارلوس باليبا من برايتون في 25 أغسطس.
وبحسب الرسوم التي أعلن عنها النادي وقت إتمام الصفقات الثلاث، بلغت قيمة التعاقدات 153 مليون جنيه إسترليني، في حين لم يتضح حتى الآن أين تم إنفاق المبلغ الإضافي.
وجاء تأكيد الاقتراض الجديد ضمن إفصاح مالي أكثر تفصيلًا قدمه مانشستر يونايتد إلى بورصة نيويورك يوم الخميس، بعد يوم واحد من إعلان الحسابات المالية للنادي عن السنة المنتهية في 30 يونيو 2026.
وأظهرت البيانات أن إجمالي ديون مانشستر يونايتد لا يزال يتجاوز حاجز المليار جنيه إسترليني، رغم إجراءات خفض التكاليف الكبيرة التي طبقها السير جيم راتكليف منذ أن أصبح مساهمًا أقلية في النادي عام 2024.
وأوضح النادي أنه أجرى ثلاث عمليات سحب إضافية من حد التسهيلات الائتمانية المتجدد، في 29 و31 يوليو و28 أغسطس، بإجمالي 120 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يسدد 30 مليون جنيه إسترليني في 21 سبتمبر.
وبذلك ارتفع إجمالي ديون مانشستر يونايتد إلى نحو 1.15 مليار جنيه إسترليني، موزعة بين الديون التاريخية التي تبلغ حاليًا 578 مليون جنيه إسترليني، و200 مليون جنيه إسترليني مستحقة ضمن التسهيلات الائتمانية المتجددة، إضافة إلى 375 مليون جنيه إسترليني من رسوم انتقالات مستحقة.
ورغم ذلك، يمثل الرقم الأخير انخفاضًا قدره 72 مليون جنيه إسترليني مقارنة بـ447 مليون جنيه إسترليني كان النادي قد أعلن استحقاقها كرسوم انتقالات في حسابات موسم 2024-2025.
لكن قيمة الالتزامات المرتبطة بالصفقات لا تزال كبيرة، إذ يستحق دفع 104.8 مليون جنيه إسترليني خلال فترة تتراوح بين عام وعامين، بينما يستحق 51.9 مليون جنيه إسترليني بين عامين وخمسة أعوام، على أن يتم سداد الجزء المتبقي خلال الأشهر الـ12 المقبلة.
وأكد مانشستر يونايتد أن مدفوعات صفقاته الأخيرة “مستحقة خلال السنوات الخمس المقبلة”، لتسلط البيانات المالية الضوء مجددًا على حجم الالتزامات المالية التي يتحملها النادي، بالتزامن مع إنفاقه الكبير في سوق الانتقالات.



